أزمة الطحين تُفاقم معاناة غزة.. وقصص مؤثرة للعائلات المحاصرة

كتب: أحمد المصري
في ظل الحصار الخانق والمعارك الدائرة منذ أكثر من عام ونصف، يعاني سكان قطاع غزة من نقص حاد في الطحين، ليتحول هذا المكون الأساسي للحياة إلى سلعة نادرة تتقاسمها العائلات بكميات قليلة، محاولين التشبث بأمل البقاء على قيد الحياة.
أزمة الطحين تُفاقم معاناة غزة
بات الحصول على الطحين في قطاع غزة أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، فالحرب المستمرة منذ أكثر من 18 شهرًا خلفت دمارًا واسعًا وأزمة إنسانية غير مسبوقة، لتزداد معاناة السكان مع نقص المواد الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها الطحين. تتناقل وسائل الإعلام المحلية قصصًا مؤثرة عن عائلات تتقاسم كميات قليلة من الطحين، تكفي بالكاد لإعداد وجبة بسيطة، بينما يقف آخرون في طوابير طويلة أمام المخابز على أمل الحصول على رغيف خبز.
قصص مؤثرة من قلب المعاناة
تروي الحاجة أم محمد معاناتها اليومية في توفير الطحين لأطفالها، قائلة: “أصبحنا نعتمد على مساعدات المؤسسات الإغاثية للحصول على كميات قليلة من الطحين، لا تكفي لإطعام أطفالي. أحيانًا نضطر لتقاسم رغيف الخبز الواحد بين أفراد الأسرة”. وتضيف بصوت يملؤه الحزن: “أتمنى أن تنتهي هذه الحرب ونعود للحياة الطبيعية”.









