أزمة إصابة ليفاندوفسكي تضرب برشلونة: فليك يدافع ويقارن برونالدو

تجدد الجدل حول إصابات اللاعبين خلال التوقفات الدولية، بعد عودة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي إلى برشلونة مصابًا. يأتي ذلك في توقيت حرج للنادي الكتالوني، مما دفع المدرب هانزي فليك للدفاع عن نجمه أمام الانتقادات المتزايدة.
عانى ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، من تمزق في عضلة الفخذ الخلفية بساقه اليسرى، وذلك إثر مشاركته الكاملة لمدة 90 دقيقة مع منتخب بلاده ضد ليتوانيا. هذه المباراة كانت ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، مما يلقي بظلاله على أهمية مشاركته الدولية.
تساؤلات عديدة أثيرت داخل أروقة النادي الكتالوني حول قرار اللاعب استكمال المباراة، رغم شعوره بآلام في الشوط الأول. تقارير إعلامية إسبانية أشارت إلى استياء إدارة برشلونة من استمرار ليفاندوفسكي في اللعب بضمادة طبية، خاصة وأنه تعرض لإصابة مشابهة في مطلع الموسم الجاري.
هذه الإصابة ستبعد المهاجم البولندي عن الملاعب لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع، ليغيب بذلك عن 6 مباريات حاسمة للفريق. من أبرز هذه المواجهات المرتقبة، الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، مما يضع الفريق في مأزق هجومي كبير ويؤثر على طموحاته في الدوري الإسباني.
تتزامن هذه التطورات مع تقارير متداولة بشأن عدم رغبة النادي الكتالوني في تجديد عقد ليفاندوفسكي، الذي ينتهي في عام 2026. هذه الأنباء تزيد من الضغوط على اللاعب والنادي، وتفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبله مع الفريق.
فليك يدافع ويقارن برونالدو
في محاولة لامتصاص الغضب وتوضيح الموقف، دافع المدرب هانزي فليك بقوة عن ليفاندوفسكي. صرح فليك بأن اللاعب أكد له أنه لم يكن يشعر بألم حقيقي بعد الشوط الأول، وأن استكماله للمباراة كان بناءً على اعتقاده بأنها ليست إصابة خطيرة.
وأوضح فليك: “أخبرني روبرت أنه لعب بضمادة بعد الشوط الأول، لكنه لم يكن يشعر بألم وكان بخير. نعلم أن هذا أمر وارد الحدوث مع فترات التوقف الدولية. أخبرني أنه كان يعتقد بأنها لم تكن إصابة. كان لديه هذا الشعور. الأمر ليس سهلاً على اللاعبين ويضرّنا كثيراً”.
في خطوة لافتة، أشاد المدرب الألماني باللياقة البدنية والاحترافية العالية لـ ليفاندوفسكي، مقارنًا إياه بأسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو. قال فليك: “أعتقد بأنه ليس هناك لاعب يهتمّ بصحته البدنية بمقدار روبرت. إنه دائماً مسؤول جداً بشأن صحته وجسده.”
وأضاف فليك: “لا أحد في عمره، ربما باستثناء كريستيانو رونالدو، يهتمّ بصحته ويتمتع بلياقة بدنية عالية مشابهة. الأمر سيء بالنسبة إلينا، ولكن علينا العمل لتسوية هذه المشكلة”. هذه المقارنة قد تكون محاولة لرفع معنويات اللاعب والتأكيد على قيمته للفريق، رغم الظروف الحالية.
تفاؤل بشأن المصابين الآخرين
على صعيد آخر، أعرب المدرب الألماني عن “سروره الشديد” بتجديد عقد لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ، مما يعكس استقرارًا مهمًا في خط الوسط. كما أبدى أمله في أن يكون الجناح البرازيلي رافينيا جاهزًا للمشاركة في مواجهة ريال مدريد المرتقبة.
واختتم فليك تصريحاته بشأن رافينيا قائلًا: “هذه خطتنا. أحياناً نواجه بعض المشكلات أثناء فترة التعافي، لكنه يسير على الطريق الصحيح”. هذه التصريحات تحمل رسالة طمأنة للجماهير بشأن جاهزية بعض العناصر الأساسية قبل التحديات المقبلة، في ظل غياب ليفاندوفسكي.








