
أحمد الشريف، مؤمن جمال، سلمى علي، ومعهم مصطفى عمرو وأحمد أسامة؛ هؤلاء هم الوجوه التي ستجسد صراعاً وجودياً في عرض «حيث لا يراني أحد». المسرحية تنطلق يوم الاثنين المقبل في الإسكندرية. هي محاولة للبحث عن الذات، أو ربما هروب منها وسط هذا الإيقاع المتسارع الذي يدهس الجميع. العرض ليس مجرد تمثيل، بل تجربة نوعية يقدمها قصر ثقافة برج العرب.
المسرح في الإسكندرية لطالما كان متنفساً للتجارب الخارجة عن السياق التقليدي للقاهرة، وهذا العرض يأتي ضمن برامج وزارة الثقافة، ومتاح للجمهور بالمجان حتى 17 أبريل الجاري. الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي يرأسها اللواء خالد اللبان، هي المظلة لهذا النشاط. النص من تأليف محمود صلاح، الذي صمم الديكور أيضاً، بينما يتولى أحمد عامر مهمة الإخراج.
هناك تفاصيل فنية أخرى، إضاءة أحمد الفرن وملابس أماني عفيفي، مع ماكياج جنة وإعداد موسيقي لأسماء أحمد. أما الاستعراضات فهي من تصميم فيلوباتير سامح. العمل يمر عبر قنوات إدارية متعددة، من الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وصولاً إلى إنتاج الإدارة العامة للمسرح بإشراف سمر الوزير، وبالتنسيق مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي وفرع ثقافة الإسكندرية.
الفكرة الأساسية تدور حول تلك اللحظات التي يحاول فيها الإنسان الالتفات لنفسه بعيداً عن ضجيج الحياة. الإنتاج يتم بالتعاون بين محمد حمدي ومنال يمني في إدارة الثقافة بالإسكندرية. الموسم الحالي يبدو مزدحماً، لكن هذا العرض تحديداً يراهن على ملامسة قضايا الشباب الحقيقية.








