أرسنال يتعثر.. أرتيتا محبط رغم الطرد وتشيلسي يفرض التعادل في قمة نارية
المدفعجية يفشلون في استغلال النقص العددي للبلوز ويفقدون نقطتين ثمينتين في صراع الصدارة بالدوري الإنجليزي.

صافرة النهاية. خيبة أمل واضحة على وجه ميكيل أرتيتا. فريقه، أرسنال، خرج بنقطة واحدة فقط من مواجهة تشيلسي. نقطة بطعم الخسارة المطلقة.
المباراة كانت تسير في اتجاه واحد. سيطرة لأرسنال. ضغط متواصل. ثم جاءت اللحظة التي كان من المفترض أن تحسم كل شيء.
طرد غيّر كل شيء.. أو هكذا ظننا
موسيس كايسيدو يطير في الهواء. تدخل عنيف ومتهور على ميكيل ميرينو. الحكم لم يتردد. بطاقة حمراء مباشرة في وجه لاعب وسط تشيلسي. الملعب كله توقع انهيار أصحاب الأرض. تشيلسي بعشرة لاعبين والشوط الأول لم ينتهِ بعد. казалось أن المباراة أصبحت في جيب أرسنال، لكن البلوز كان لهم رأي آخر تمامًا.

لدغة من ركنية
بدأ الشوط الثاني. أرسنال يهاجم، وتشيلسي يدافع بصلابة. فجأة، ركلة ركنية للبلوز. ارتباك غريب في دفاع المدفعجية. تريفوه تشالوباه ينهض فوق الجميع. رأسية قوية تهز الشباك! صدمة في مدرجات أرسنال. كيف حدث هذا؟ الفريق المتفوق عدديًا يتلقى هدفًا من كرة ثابتة، وهو ما يمثل فشلًا تكتيكيًا واضحًا في الرقابة. كان أرتيتا يصرخ على خط التماس، فالتنظيم الدفاعي الذي يشتهر به الفريق انهار في لحظة حاسمة.
ميرينو يُنقذ الموقف
الضغط يتزايد. أرسنال يرمي بكل ثقله الهجومي. الكرة تصل إلى ميكيل ميرينو. نعم، نفس اللاعب الذي تسبب في الطرد. تسديدة صاروخية لا تُصد ولا تُرد. التعادل! انفجار من الفرحة، لكنه فرح ممزوج بالمرارة. لم يكن هدفًا كافيًا. كان إنقاذًا من هزيمة مذلة، لكنه لم يمنحهم الفوز المنشود. الفريق أظهر شخصية للعودة، لكنه افتقر تمامًا للمسة الأخيرة لحسم المباراة أمام خصم منهك.

أرتيتا: “أشعر بخيبة أمل”
بعد المباراة، لم يخفِ أرتيتا إحباطه الشديد. قال بوضوح لمحطة “بي.بي.سي“: “عندما تفشل في الفوز رغم التفوق العددي لأكثر من 45 دقيقة، فيجب أن تشعر بخيبة أمل”.
المدرب الإسباني اعترف بقوة الخصم، مشيرًا إلى أن “تشيلسي يملك لاعبين أصحاب خبرة وشخصيات قوية”. لكن هذا لم يكن عذرًا كافيًا في عينيه. نقطتان ضائعتان في سباق الصدارة. الفارق مع مانشستر سيتي الآن خمس نقاط فقط. كل نقطة لها ثمن باهظ.
في النهاية، هي نقطة لأرسنال تبقيه في القمة، ونقطة لتشيلسي تظهر صلابته المذهلة بعشرة لاعبين. لكن الشعور في معسكر المدفعجية هو أنهم أهدروا فرصة ذهبية. الأنظار تتجه الآن إلى ملعب الإمارات، فمواجهة برينتفورد يوم الأربعاء أصبحت أكثر أهمية. لا مجال لتعثر جديد.









