رياضة

أربيلوا يفرض ثنائي مبابي‑فينيسيوس ويقفل كل الدقائق على الملعب

منذ يناير 2024 سجل الثنائي 10 أهداف في 6 مباريات رسمية بين الدوري وكأس الملك

في مباراة ليفانتي الأخيرة، ارتدّى مبابي حذاءه وهو يجرّح ركبته اليسرى، لكن أرابيلو لم يترك البرازيلي يخرج من الملعب؛ فينيسيوس ظلّ يلعب 90 دقيقة، وسجّل هدفًا من ركلة حرة صاخبة.

المفاجأة الحقيقية جاءت قبل ذلك بأسبوع، عندما خسر ريال مدريد 3-2 أمام ألباسيتي في كأس الملك. المدرب الجديد، ألفارو أربيلوا، لم يكتفِ بالاعتذار عن الخسارة؛ بل أعلن أن كل من مبابي وفينيسيوس سيحصلان على “الوقت الكامل” مهما حدث.

منذ توليه المنصب في 14 يناير، ارتبط اسم الثنائي بأرقام لا يمكن تجاهلها: 8 أهداف لمبابي (منها 3 ركلات جزاء) وهدفين لفينيسيوس في ست مباريات فقط بين الدوري الإسباني ودوري الأبطال وكأس الملك. الأرقام لا تخدع، لكنها لا تحكي كل شيء.

«هما أفضل لاعبي العالم، كلما لمسا الكرة أكثر كان أفضل»، هتف أربيلوا بعد فوز 2‑0 على فياريال. العبارة صريحة، وربما جرّاحة للمنتقدين الذين استنكروا أسلوبه المتطرف في الاعتماد على النجوم.

المقارنة مع تشابي ألونسو لا يمكن تجاهلها. تحت قيادته، كان فينيسيوس يُستبدل في 15 من 23 مباراة، وغالبًا بين الدقائق 70 و83. مبابي، من جهته، لم يدمّ أكثر من 15 دقيقة في نهائي السوبر ضد برشلونة. الآن، لا يُستبدل أحد، ولا يُترك أحد يخرج من الملعب إلا إذا أصيب بجرح واضح.

لكن القصة لا تنتهي هنا؛ ففي ديربي رايو فاليكانو، أظهر أربيلوا صمتًا غير معتاد عندما سُئل عن ضغط الإعلام على اختياراته. «أريد أفضل اللاعبين على أرض الملعب»، قالها وهو يرفع يده لتأكيد الثقة، ثم أضاف ببرود: «إذا لم يلعبوا، فأنا لست مهتمًا».

التحليل السريع من بعض الخبراء: «الاعتماد الكلي على نجمتين قد يخلق مشكلة إذا أصاب أحدهما. لكن أربيلوا يراهن على أن الضغط سيُظهر أقوى ما فيهم». آخرون يرون أن هذا النهج قد يخلق توترًا داخل الفريق، خاصةً مع لاعبين مثل بيلينغهام وفالفيردي الذين يطالبون بوقت لعب أكبر.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل سيستمر هذا النمط في تحقيق الانتصارات أم سيُقابل بصدمات مستقبلية؟ حتى الآن، النتائج تتكلم بصوت عالٍ، لكن التاريخ لا يمنح أي ضمانات.

مقالات ذات صلة