كتب: محمد المصري
تحت سماء الإسكندرية الساحرة، وبين أروقة المتحف اليوناني الروماني، تألق النجم الشاب أحمد مالك في جلسة “ماستر كلاس” ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير. وشهدت الجلسة، التي أدارها المدير الفني للمهرجان موني محمود، تكريمًا خاصًا للفنان الشاب، اعتبره تتويجًا لمجهوده الفني المتميز.
مالك: التكريم مسؤولية مضاعفة
أعرب مالك عن شعوره بالفخر والمسؤولية تجاه هذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل دافعًا قويًا لمواصلة رحلته الفنية بجد واجتهاد. وقال: “مع كل تكريم أشعر بمسؤولية مضاعفة، ولحظة تكريمي في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كانت لحظة مميزة شعرت فيها أن مجهودي بدأ يؤتي ثماره”.
من الاختبارات إلى اختيار الأدوار
وتحدث مالك عن رحلته الفنية، مشيرًا إلى المراحل المختلفة التي مر بها، بدءًا من تجارب الأداء، مرورًا بالأدوار التي تم ترشيحه لها، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي يستطيع فيها اختيار أدواره بنفسه، وهو ما يعكس نضجه الفني ونجاحه في ترسيخ مكانته في عالم التمثيل.
تمثيل جيل.. قرار الجمهور
وعن فكرة تمثيل جيل بأكمله، أكد مالك أن هذا الأمر يقرره الجمهور وليس الفنان نفسه، معبرًا عن التزامه بالإخلاص لحرفته والسعي الدائم لتطوير ذاته وتعلم المزيد. وأضاف: “أنا ممثل أخلص لحرفتي وأسعى باستمرار لتطوير نفسي وتعلم المزيد”.
المسرح.. بداية الرحلة
وشدد مالك على أهمية المسرح في حياة الفنان، مؤكدًا أنه يمثل الخطوة الأولى لصقل مهارات الممثل، وهو المكان الذي يختبر فيه الفنان حقيقته وقدراته. وشبّه التمثيل بمهنة لاعب كرة القدم، مؤكدًا أن الاستمرار في التدريب وتطوير الأدوات أمر ضروري للمحافظة على النجاح والتميز.
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. منصة للمواهب
يُذكر أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي تأسس عام 2015، يُقام سنويًا في شهر أبريل بمدينة الإسكندرية، ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمام صناع السينما لعرض أعمالهم على الجمهور، وتستمر فعاليات دورته الحالية حتى 2 مايو المقبل. وتشمل عروضًا لأفلام قصيرة من مصر والعالم، إلى جانب ندوات وورش عمل تهدف إلى دعم المواهب السينمائية الشابة وتعزيز الحوار الفني.
ويُقام المهرجان برعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة، وعدد من المؤسسات والشركات الداعمة للفن والثقافة.
