آيفون فولد المرتقب يظهر في تسريبات جديدة: أسعار خيالية وذاكرة عملاقة
عملاق التكنولوجيا الأمريكية يستعد لدخول عالم الهواتف القابلة للطي بتحديات كبيرة

يترقب عشاق التكنولوجيا والمهتمون بجديد الهواتف الذكية في المنطقة العربية والعالم، إعلان شركة آبل المنتظر عن هاتفها القابل للطي الأول. ومع اقتراب الموعد المتوقع للكشف عنه في سبتمبر المقبل، تتوالى التسريبات التي ترسم صورة أكثر وضوحًا لهذا الجهاز الثوري. يبدو أن "آيفون فولد"، الاسم المؤقت للجهاز، سيضع آبل أخيرًا في قلب المنافسة الشرسة بسوق الهواتف القابلة للطي، والذي يشهد بالفعل حضورًا قويًا لعمالقة آخرين.
وفقًا لمصادر موثوقة ومسرب المعلومات المعروف "إنستانت ديجيتال" عبر منصة "ويبو" الصينية، سيطرح آيفون فولد بثلاثة خيارات للتخزين. النسخة الأساسية بسعة 256 جيجابايت قد تصل تكلفتها في الصين إلى حوالي 104 آلاف جنيه مصري. أما نسخة 512 جيجابايت، فيتوقع أن تقفز إلى نحو 117 ألف جنيه مصري. فيما قد تلامس النسخة الأعلى بسعة 1 تيرابايت حاجز الـ 130 ألف جنيه مصري.
هذه الأرقام الخيالية، حتى بعد تحويلها المباشر من اليوان إلى الدولار، تضع آيفون فولد ضمن أغلى الهواتف الذكية على الإطلاق، حيث قد تبدأ النسخة الأساسية من حوالي 110,700 جنيه مصري عالمياً. لكن خبراء ومحللين، مثل أولئك في مجلة "ماك وورلد"، يشيرون إلى أن آبل غالبًا ما تضع تسعيرًا مختلفًا لمنتجاتها في الأسواق الكبرى. بناءً على فروق الأسعار المعتادة، قد ينطلق سعر آيفون فولد في السوق الأمريكية من حوالي 95 ألف جنيه مصري. أرقام كهذه تثير تساؤلات حول مدى إمكانية وصول الجهاز لشرائح واسعة من المستهلكين، خاصة في أسواق مثل السوق المصرية التي تشهد تحديات اقتصادية.
بعيدًا عن الأسعار، كشفت معلومات جديدة عن تفاصيل فنية مهمة تخص ذاكرة الجهاز. صحيفة "ذا بيل" الكورية الجنوبية ذكرت أن آبل طلبت 12 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي المتطورة (رام) من نوع LPDDR5X لهاتفها القابل للطي. ستتولى شركة سامسونج للإلكترونيات، الشريك التقليدي لآبل في العديد من المكونات، توريد هذه الذاكرة.
زيادة سعة الذاكرة إلى 12 جيجابايت تمثل قفزة نوعية، فمعظم هواتف آيفون الحالية تعتمد على ذاكرة أقل. يتوقع أن تدعم هذه السعة الكبيرة قدرة الجهاز على التعامل مع المهام المتعددة بسلاسة فائقة، وكذلك تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تخطط آبل لدمجها في إصداراتها القادمة.
رغم صمت آبل الرسمي، فإن تدفق هذه التسريبات المستمر يؤكد اقتراب الشركة من الكشف عن أول أجهزتها القابلة للطي. وفي حال صدقت التوقعات، سيشكل آيفون فولد نقطة تحول كبرى في استراتيجية آبل بسوق الهواتف الفاخرة، وواحدًا من أبرز إطلاقاتها في السنوات الأخيرة.








