موهبة برشلونة الصاعدة.. تومي ماركيز على أعتاب الظهور الأول مع الكبار
هانسي فليك يواصل الاعتماد على الشاب الإسباني في تدريبات الفريق الأول رغم تحديات الجدول المزدحم.

يواصل المدرب الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إظهار ثقته في اللاعب الشاب تومي ماركيز، بضمه بشكل دائم إلى تدريبات الفريق الأول. ورغم أن ماركيز لم يخض بعد مباراته الرسمية الأولى مع الكبار، إلا أنه بات الخيار الأول لفليك لسد أي نقص في قائمة الفريق أو استكمالها.
صعود ماركيز إلى المستويات العليا لم يأت بالطرق التقليدية المعتادة. انضم اللاعب، واسمه الكامل توماس نويل ماركيز مورير، إلى أكاديمية برشلونة في صيف عام 2015، ليبدأ مسيرته مع فريق “بنجامين ب” وفقًا لتقارير صحفية دولية. ومنذ ذلك الحين، شهدت مسيرته تطورًا إيجابيًا، متجاوزًا العديد من الصعوبات والتحديات الملحوظة.
تعاقد النادي الكتالوني مع ماركيز عندما كان لاعبًا في فريق “أليفن” بنادي يوروبا. في تلك الفترة، كان لاعب خط وسط صغير الحجم وماهرًا قبل أن ينمو جسديًا. لكنه واجه مشاكل وإصابات جسدية أبعدته عن الملاعب لفترة. دفع هذا الوضع النادي لإعارته إلى فريق دام في عامه الأول بمرحلة الشباب.
أثبت ماركيز نجاحه خلال فترة الإعارة. عاد بعدها إلى برشلونة، وشهد نموًا جسديًا ملحوظًا. في الموسم الماضي، كان عنصرًا مهمًا في فريق الشباب “أ” تحت قيادة المدرب بيليتي، حيث كان بمثابة اللاعب رقم 12 في التشكيلة. وفي موسمه الأول مع فريق برشلونة أتلتيك، أصبح لاعبًا لا غنى عنه، إلا عندما يستدعيه فليك للفريق الأول.
تومي وجوفري، في صورة خلال تدريبات الفريق الأول / داني باربيتو
يقضي اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا شهورًا طويلة كعنصر أساسي في تدريبات الفريق الأول. هذا الوضع قد يحرمه أحيانًا من المشاركة في دقائق تنافسية مع الفريق الرديف. إنه توازن معقد، لكن التدريب مع بعض أفضل لاعبي العالم يعد فرصة ثمينة للتعلم يوميًا.
أبلغ فليك ماركيز بضرورة التحلي بالصبر، وأعرب عن رضاه عن تطوره، مؤكدًا أن الظهور الأول سيأتي عاجلاً أم آجلاً. مؤخرًا، شارك ماركيز في 60 دقيقة بمباراة ضد فريق بوبلينسي، ثم استُدعي في اليوم التالي لقائمة الفريق الأول لمواجهة أوفيدو في الرابعة والربع مساءً، وفقًا لتقارير صحفية.
خاض ماركيز 14 مباراة رسمية مع فريق برشلونة أتلتيك هذا الموسم، بحسب إحصائيات منشورة. هذا الرقم يعتبر كبيرًا بالنظر إلى أنه يسافر بشكل شبه دائم مع الفريق الأول. يواجه اللاعب الشاب جدولًا مرهقًا من السفر والمشاركة مع فرق مختلفة، وهو وضع ليس بالسهل على مستوى التكيف والتفاهم مع الزملاء، خاصة عندما يلعب مع الفريق الرديف دون أن يتدرب تحت إشراف بيليتي.
لكن ماركيز، في التاسعة عشرة من عمره، يتمتع بقدرة استيعابية عالية. يتساءل الكثيرون عما إذا كان سيحقق حلم الظهور الأول في إحدى المباريات القادمة.









