سيارات

قلق جوني آيف يسبق الكشف عن أول فيراري كهربائية: تحدي الهوية البصرية

1000 حصان كهربائي يواجه إرث فيراري: قلق آيف من تحدي الهوية البصرية

اعترف السير جوني آيف، المصمم الأيقوني، بـ”قلقه” الشديد بشأن الكشف عن فيراري لوس، أول طراز كهربائي بالكامل للشركة الإيطالية، وفقًا لمقابلة مع مجلة “أوتوكار”.

هذا القلق مفهوم تمامًا؛ فالأنظار كلها تتجه نحو هذا الطراز الأول من نوعه، والتوقعات المحيطة به هائلة. آيف، المعروف بتشكيل هوية منتجات مثل iMac G3 و iPod و iPhone، يجد نفسه الآن مسؤولاً عن التأثير في الهوية البصرية المستقبلية “للحصان الجامح” في عصر السيارات الكهربائية.

حتى الآن، لم تكشف فيراري رسميًا سوى عن المقصورة الداخلية، التي طورتها شركة آيف للتصميم “لاف فروم” (LoveFrom) بالتعاون مع المؤسس المشارك مارك نيوسون.

كان آيف وفريقه مسؤولين بشكل أساسي عن المقصورة والواجهة، لكنه شدد على وجود تعاون وثيق عبر برنامج السيارة بأكمله.

الأهم من ذلك، أكد آيف أن هذا “ليس تصميم لجان”. فقد تم تصور المقصورة الداخلية والخارجية في وقت واحد لضمان نتيجة متماسكة وفريدة. وإذا كانت المقصورة المستوحاة من الماضي وذات اللمسة المادية مؤشرًا، فقد يكون المظهر الخارجي جذريًا ومختلفًا عمدًا عن أي شيء حالي في تشكيلة فيراري.

**تكهنات وتصاميم افتراضية للمظهر الخارجي**

في هذه المرحلة، كل ما لدينا هو تصاميم افتراضية وتخمينات مدروسة. فقد رُصدت نماذج اختبارية للسيارة، لكنها كانت مموهة بكثافة. أحد التفسيرات غير الرسمية الأكثر إقناعًا يأتي من مصمم إنستغرام “أفارفاري” (avarvarii)، الذي حاول تخيل أبعاد لوس ومظهرها السطحي في الإنتاج. ورغم أنها غير رسمية، إلا أنها تتماشى مع ما نعرفه: ستكون سيارة GT بأربعة أبواب وأربعة مقاعد، مع ارتفاع ركوب مشابه لفيراري بوروسانج.

نظرًا للحرية التي تتيحها وحدة دفع كهربائية رباعية المحركات بقوة 1000 حصان، وغياب تصميم الاحتراق التقليدي، توقع أبعادًا جريئة، ووقفة مميزة، وربما إعادة تفسير لإشارات فيراري الكلاسيكية بدلاً من استمرارية قوالب التصميم الحالية.

**مستقبل فيراري الكهربائي يبدأ من هنا**

أكدت فيراري خططها لتقديم خمسة طرازات جديدة في عام 2026، وستقف لوس كأول مركبة كهربائية بالكامل تعمل بالبطارية. هذا يجعل هذه السيارة أكثر من مجرد تجربة محدودة. إنها الفصل الافتتاحي في استراتيجية فيراري للسيارات الكهربائية، وبيان حاسم حول كيفية اعتزام العلامة التجارية التطور.

داخل المقصورة، تعمد آيف مقاومة الإفراط في استخدام الشاشات اللمسية، مفضلاً المادية واللمسية على الفائض الرقمي.

سواء أدرك الناس ذلك أم لا، فقد شكل عمل آيف السابق التصميم الصناعي الحديث عبر الإلكترونيات الاستهلاكية. والآن، مع فيراري لوس، تتقارب هذه المبادئ مع واحدة من أعرق علامات السيارات في العالم. قد تكون النتيجة سيارة لا تعيد تعريف مستقبل فيراري الكهربائي فحسب، بل تعكس أيضًا المنظور التصميمي التراكمي لأحد أكثر المصممين تأثيرًا في العقود الثلاثة الماضية.

مقالات ذات صلة