رياضة

صراع العمالقة في عرين إسبانيا: من يحرس شباك الماتادور في المونديال؟

منافسة حامية الوطيس بين حراس مرمى إسبانيا تضع دي لا فوينتي في حيرة قبل الاستحقاقات الكبرى.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

يجد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، نفسه أمام حيرة إيجابية مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. فبينما يمتلك قناعات راسخة بشأن حارس مرماه الأول، أوناي سيمون، إلا أن التألق اللافت لعدد من الحراس يعيد فتح ملف حراسة المرمى بقوة، ويضع المدرب أمام تحدٍ صعب لاختيار الأفضل.

القائمة الأساسية التي يعتمدها دي لا فوينتي عادة ما تضم أوناي سيمون، ديفيد رايا، وأليكس ريميرو. سيمون، حارس أتلتيك بيلباو، يعتبر الخيار الأول الذي لا يمكن المساس به، فيما يأتي ديفيد رايا كبديل طبيعي له. ويحظى ريميرو، حارس ريال سوسيداد، بتقدير المدرب لدوره المهم داخل غرفة الملابس. لكن هذه الأسماء تواجه منافسة شرسة من حراس آخرين مثل جوان جارسيا، الذي يقدم مستويات مبهرة، وروبرت سانشيز الذي يتألق مع تشيلسي، مما يزيد من تعقيد مهمة المدرب.

ديفيد رايا، حارس أرسنال، يقدم موسماً استثنائياً يفرض به نفسه بقوة. فقد حافظ على نظافة شباكه في اثنتي عشرة مباراة حتى الآن، وقدم تصديات حاسمة كانت حديث الجماهير والنقاد. وفي دوري أبطال أوروبا، أغلق رايا مرماه تماماً أمام كلوب بروج، ليؤمن لفريقه عملياً بطاقة التأهل لدور الستة عشر، مؤكداً جاهزيته للمنافسات الكبرى.

وفي الوقت الذي كان فيه رايا يعيش ليلة هادئة نسبياً، قدم أوناي سيمون عرضاً تاريخياً أمام باريس سان جيرمان في معقل أتلتيك بيلباو، سان ماميس. كان سيمون هو النجم الأبرز في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، بفضل تصدياته الخارقة التي حرمت نجوم الفريق الباريسي من التسجيل في أكثر من مناسبة.

حرم سيمون لاعبي باريس، أمثال مايولو وزاير إيمري وفابيان، من هز الشباك في ليلة لا تُنسى، ليؤكد جدارته في مباراة حاسمة لفريقه ولتطلعاته الشخصية. ورغم أن لويس دي لا فوينتي معروف بقناعاته الثابتة، إلا أن أوناي سيمون وجه رسالة قوية تؤكد أنه يمتلك كل المقومات ليظل الرقم واحد في حراسة مرمى منتخب إسبانيا.

يبقى القرار النهائي للمدرب، لكن المؤكد أن منتخب إسبانيا يمتلك ثروة حقيقية من حراس المرمى القادرين على حماية عرينه في أي استحقاق قادم، مما يجعل المنافسة على أشدها ويصب في مصلحة “الماتادور” الإسباني.

مقالات ذات صلة