OpenAI تحذف وضع الدراسة من ChatGPT لتقليص التكاليف
تصفية الميزات التجريبية لصالح كفاءة الميزانية قبل IPO

شطبت شركة OpenAI ميزة «وضع الدراسة» (Study Mode) من واجهة ChatGPT بشكل مفاجئ ودون إعلان رسمي. الخطوة تعكس تحولاً في استراتيجية المنتج نحو تقليص «الديون التقنية» وتوفير موارد المعالجة الرسومية. اختفت الأداة التي كانت تهدف إلى مساعدة الطلاب على التعلم التدريجي، مما أجبر المستخدمين على العودة إلى صياغة مطالبات (Prompts) يدوية معقدة أو الاعتماد على ميزات مدفوعة. هذا التغيير يمثل انتقال المنصة من مرحلة التجريب المفتوح إلى منتج مؤسسي جاف يستهدف العقود الضخمة وتلميع الميزانية قبل الطرح العام الأولي.
تراجع جودة الإجابات أصبح ملحوظاً. يشتكي مستخدمون من طغيان لغة «العلاقات العامة» والبيروقراطية الإدارية على ردود الذكاء الاصطناعي. النماذج الحالية تضحي بالدقة المنطقية مقابل السرعة. المنصة ترفض الاعتراف بالخطأ في العمليات الحسابية البسيطة وتصر على تبرير نتائجها الخاطئة بيقين زائف.
توجيه المستخدمين إلى نماذج أرخص (Inference Arbitration) يقلل التكاليف التشغيلية بشكل حاد. المشتركون في النسخ المدفوعة يمكنهم محاكاة الميزة عبر أدوات «المشاريع» أو GPTs المخصصة، لكن النسخة المجانية جُردت من أدوات التخصص. OpenAI تركز الآن على Sora والتعاقدات الحكومية.
ميزات التعلم الذاتي فشلت في تحقيق مقاييس «الاحتفاظ بالمستخدمين» المطلوبة داخلياً. الجودة تتفاوت الآن بناءً على الهندسة المالية وضغط الخوادم. وضع الدراسة لم يتطور أبداً ليصبح منهجاً تعليمياً متكاملاً، بل ظل مجرد غلاف لمطالبات نظام قديمة.
النماذج الجديدة تعاني من «ثقة مفرطة» في معلومات مغلوطة. المنصة تتبنى أسلوباً موحداً في الكتابة يشبه تقارير الإدارة المتوسطة. التحديثات الأخيرة تدفع المستخدمين دفعاً نحو خيارات «التفكير الموسع» الأبطأ لضمان الحد الأدنى من الدقة.







