غزة تحت الحصار: الأمم المتحدة تدحض مزاعم إسرائيل بشأن مخزون الغذاء

كتب: أحمد المصري
في تطور جديد للأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، رفضت الأمم المتحدة بشكل قاطع ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بشأن كفاية مخزون الغذاء للفلسطينيين المحاصرين. وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية (كوجات) قد زعمت وجود مخزون كافٍ من الغذاء “لفترة طويلة”، شريطة سماح حركة حماس للمدنيين بالوصول إليه. هذا التصريح أثار استنكارًا دوليًا واسعًا، خاصة في ظل الحصار المفروض على القطاع.
الأمم المتحدة تنفي مزاعم إسرائيل
أكدت الأمم المتحدة أن الوضع الغذائي في غزة حرج للغاية، وأن الحديث عن وجود مخزون كافٍ مجرد تضليل للرأي العام الدولي. وحذرت من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم رفع الحصار فوراً وسماح قوافل المساعدات الإنسانية بالدخول. وأشارت إلى أن العديد من الأسر تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، مما يعرض صحة الأطفال والنساء لخطر كبير. ووصفت التصريحات الإسرائيلية بأنها محاولة لتبرير الحصار غير القانوني.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
أعربت العديد من المنظمات الإنسانية الدولية عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الحصار الإسرائيلي وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية. وأكدت على ضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين وضمان وصولهم إلى الاحتياجات الأساسية، بما فيها الغذاء والماء والدواء.
يُذكر أن قطاع غزة يعاني من حصار إسرائيلي مشدد منذ سنوات، مما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل كبير. ويعتمد غالبية سكان القطاع على المساعدات الإنسانية للغاذاء والبقاء على قيد الحياة. وتعتبر الأزمة الحالية من أشد الأزمات التي مر بها القطاع.