لعنة غزة تُثقل كاهل اقتصاد إسرائيل.. فيتش تُحذر من مستقبل ضبابي

كتب: أحمد السيد
تُلقي ظلال الحرب في غزة بوطأتها الثقيلة على الاقتصاد الإسرائيلي، مُخلفةً تداعياتٍ جسيمةً باتت تُنذر بمستقبلٍ مُبهم. فقد أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني عن نظرةٍ مستقبليةٍ سلبيةٍ للاقتصاد الإسرائيلي، مُشيرةً إلى زيادة الدين العام وتزايد المخاطر الاقتصادية.
فيتش تُصنف إسرائيل عند A مع نظرة مستقبلية سلبية
حذرت وكالة فيتش، إحدى أكبر وكالات التصنيف الائتماني عالميًا، من التحديات الاقتصادية التي تُواجهها إسرائيل، مُصنفةً ائتمانها عند مستوى A مع نظرة مستقبلية سلبية. وأكدت الوكالة أن الوضع الاقتصادي في إسرائيل يُعاني من عدم الاستقرار، مُشيرةً إلى أن العمليات العسكرية في غزة تُفاقم من الضغوط المالية على البلاد. كما أشارت فيتش إلى تراجع ثقة المستثمرين في السوق الإسرائيلية، مما يُنذر بتداعياتٍ سلبيةٍ على النمو الاقتصادي.
تداعيات الحرب تُلقي بظلالها على الاقتصاد الإسرائيلي
لا شك أن الحرب في غزة قد ألقت بظلالها على مُختلف قطاعات الاقتصاد الإسرائيلي، مُتسببةً في خسائر فادحة. ويُعتبر قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات تضررًا، حيث شهد تراجعًا حادًا في أعداد السياح الوافدين إلى البلاد. كما تأثرت قطاعات الصناعة والتجارة بشكلٍ كبير، نتيجةً لانقطاع سلاسل الإمداد وتراجع الطلب على السلع والخدمات. ومع استمرار الوضع الأمني المُتدهور، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الاقتصادية في إسرائيل.
وتُعتبر وكالة فيتش من أهم وكالات التصنيف الائتماني في العالم، ولها دورٌ مُحوريٌ في تقييم المخاطر الائتمانية للدول والشركات. وتُساهم تقييماتها في تحديد تكلفة الاقتراض وتوجيه قرارات الاستثمار.