سيارات

HORSE تكشف عن محرك 1.5 لتر جديد: كفاءة هجينة تتحدى معايير الانبعاثات

محرك HORSE الجديد رباعي الأسطوانات بقوة 110 أحصنة مصمم للهجائن وEREV، يلتزم بمعايير Euro 7 المستقبلية.

في عالم السيارات، تفضل معظم الشركات تصميم محركاتها الخاصة بالاحتراق الداخلي. لكن معايير الانبعاثات الصارمة والمتجددة تضع ضغوطًا هائلة، وتجبر المصنعين على استثمار مبالغ طائلة، غالبًا ما يكون هدفها الوحيد هو مجرد تلبية هذه المعايير. يشتد هذا الضغط بشكل خاص على الشركات التي تبيع طرازاتها في السوق الصيني، مما يتطلب من مهندسيها إجراء تعديلات فنية معقدة لضمان الامتثال.

هذا الجهد المزدوج والتكلفة المضاعفة تتجنبها شركة HORSE بفضل جيلها الجديد من المحركات. لقد نجحت في تقليل أعباء العمل وتكاليف التطوير، وبالتالي أسعار السيارات الجديدة. محركاتها مصممة بالفعل بتعديلات خاصة لتتوافق مع متطلبات الأسواق الشرقية والغربية على حد سواء. أحدث إضافة إلى كتالوجها هو محرك بنزين رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر، يولد قوة قصوى تبلغ 110 أحصنة.

HORSE 3DHT160
طورت HORSE ناقل حركة أوتوماتيكي بثلاث سرعات مصمم خصيصًا للسيارات الهجينة.

HORSE: محركات احتراق فعالة لجيل جديد من الهجائن وEREV

يرتبط هذا المحرك ارتباطًا وثيقًا بالمحرك الموجود في مرسيدس CLA الجديدة، لكنه يتميز بكونه طبيعي السحب (Atmospheric)؛ أي أنه يفتقر إلى شاحن توربيني، وهذا أحد الفروقات الجوهرية عن محرك نجمة شتوتغارت. صُمم هذا المحرك خصيصًا لتطبيقات أخرى مرتبطة بالكهرباء. يلتزم محرك الـ 1.5 لتر بمعايير Euro 6e و Euro 6e bis، السارية منذ بداية عام 2025، ويُعد بمثابة تمهيد لمعيار Euro 7 الأكثر صرامة، والذي سيدخل حيز التنفيذ في 29 نوفمبر 2026.

صُمم هذا المحرك الجديد ليلائم مجموعة واسعة من السيارات الهجينة: الهجينة التقليدية (HEV)، الهجينة القابلة للشحن (PHEV)، وحتى السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (EREV). لكن هدفه الأساسي يتركز على خفض الانبعاثات في الفئة الثانية (PHEV)، وذلك لأن عملية الاعتماد لهذه الفئة تتضمن دورة اختبار أكثر صرامة. لقد أثبتت السيارات الهجينة القابلة للشحن قدرتها على تحقيق انبعاثات أكثر واقعية، سواء فيما يتعلق باستهلاك المحرك الكهربائي أو محرك الاحتراق.

محرك HORSE الجديد: 1.5 لتر طبيعي السحب، نجم الكفاءة

صممت HORSE هذا المحرك بسعة 1.5 لتر في الأساس للسيارات الهجينة من نوع P1، والتي تعرف بالهجينة الخفيفة (MHEV). هذه الأنظمة تستفيد من محرك كهربائي بجهد 48 فولت لرفع القوة الإجمالية للمحرك الجديد إلى 130 حصانًا. لكن مرونته لا تتوقف هنا، إذ يمكن تركيبه أيضًا ضمن نظام هجين من نوع P3، وهو النمط الشائع في السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV). في هذا التكوين، يُدمج محرك كهربائي بين محرك الاحتراق وناقل الحركة، مما يساهم في دفع العجلات الأمامية، ويرفع الأداء الكلي إلى 218 حصانًا.

لم تكشف الشركة المصنعة بعد ما إذا كان هذا الجيل الجديد من المحركات متوافقًا مع أنظمة الدفع الرباعي. لكنها أكدت أن المكمل المثالي لهذا المحرك، والذي يعزز كفاءته بشكل لافت، هو ناقل حركة أوتوماتيكي مبتكر بثلاث سرعات. حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة عن اهتمام أي مصنع أوروبي بهذا النظام. ومع ذلك، من المؤكد أن جيلي ستستخدمه في طرازها الجديد Starray EM-i، الذي سيُطرح في الأشهر القادمة بأسواق أوروبا الشرقية، كما أن رينو قد تدرسه لإدماجه في بعض طرازاتها المستقبلية.

مقالات ذات صلة