إنقاذ أبو مينا.. الدولة تُعيد الحياة لمعلم تاريخي مهدد بالزوال

كتب: أحمد المصري
في خطوة هامة للحفاظ على التراث المصري، نجحت جهود الدولة المصرية في إنقاذ منطقة أبو مينا الأثرية بمدينة برج العرب غرب الإسكندرية من خطر المياه الجوفية التي كانت تهددها بالزوال. وقد شهدت المنطقة زيارة تفقدية هامة من وزير السياحة والآثار، الدكتور شريف فتحي، برفقة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ومدير مكتب اليونيسكو بمصر، ومحافظ الإسكندرية، والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
يونيسكو تُشيد بجهود مصر في إنقاذ أبو مينا
أكد وزير السياحة والآثار على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمنطقة أبو مينا لما لها من أهمية تاريخية ودينية كبرى. وأشار إلى إشادة منظمة اليونيسكو بالجهود المبذولة في إنقاذ هذا المعلم الأثري الفريد، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على التعامل مع الموقع بعناية فائقة نظرًا لقيمته التاريخية الكبيرة.
جهود مكثفة لإعادة ترميم أبو مينا
أوضح الوزير أن وزارة السياحة والآثار ستكثف جهودها خلال الفترة المقبلة للبدء في أعمال الترميم داخل منطقة أبو مينا، والتي تُعد مُسجلة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى اليونيسكو. يهدف ذلك إلى الحفاظ على هذا الإرث التاريخي الثمين للأجيال القادمة.
أبو مينا.. مقصد سياحي وطني ودولي
أكد البابا تواضروس الثاني أن منطقة أبو مينا الأثرية تُمثل مقصدًا سياحيًا هامًا للمصريين مسلمين ومسيحيين، بالإضافة إلى السياح الأجانب. وأشار إلى أهميتها الدينية والتاريخية كواحدة من أهم البقاع المقدسة في التاريخ المصري، مشيدًا بدور اليونيسكو في الاهتمام بهذا الأثر التاريخي والديني الهام.
تطوير البنية التحتية لدعم السياحة
من جانبه، أوضح محافظ الإسكندرية أن المحافظة تعمل على تطوير البنية التحتية المحيطة بمنطقة أبو مينا، بما في ذلك الطرق وخطوط الكهرباء، بهدف دعم السياحة في المنطقة. وأشار إلى أن المنطقة تستقبل ما يقرب من 8.5 مليون سائح سنويًا، مُعربًا عن فخره باحتضان الإسكندرية لهذا المعلم التاريخي والديني البارز.
تقع منطقة أبو مينا الأثرية بجوار دير مارمينا بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية، وتُعرف بأهميتها التاريخية والدينية لارتباطها بالشهيد مارمينا العجايبي.









