فن

جينيفر لورانس تشعل جدلًا واسعًا في مهرجان كان بفيلم Die, My Love

كتب: أحمد السعيد

أبهرت النجمة العالمية جينيفر لورانس، جمهور مهرجان كان السينمائي في دورته الحالية بعرض فيلمها الجديد والمثير للجدل Die, My Love، الذي أخرجته المخرجة الاسكتلندية لين رامزي.

قصة حب مُظلمة في منزل ريفي

يُجسد الفيلم قصة زوجين، جينيفر لورانس وروبرت باتينسون، ينتقلان مع مولودهما الجديد إلى منزل ريفي قديم. تدور أحداث الدراما النفسية حول شخصية غريس، الأم الشابة التي تُجسدها لورانس، والتي تُعاني من اكتئاب ما بعد الولادة يصل إلى حد الهلوسات المُظلمة، مُضيفةً بذلك بُعدًا مُعقدًا لشخصيتها.

فيلم مُرتقب من مخرجة مُتميزة

كان فيلم Die, My Love، المُرشح لجائزة السعفة الذهبية، من أكثر الأفلام المُرتقبة في المهرجان، ويعود ذلك جزئيًا إلى سمعة لين رامزي المخرجة المُتميزة بأعمال مثل “صائد الفئران” و”موفيرن كالار” و”لم تكن هنا أبدًا حقًا”. وقد اختارتها لورانس خصيصًا لإخراج هذا الفيلم.

لورانس تُعبر عن إعجابها برؤية رامزي

أعربت لورانس عن رغبتها القديمة في التعاون مع رامزي، قائلةً: “لطالما تمنيتُ العمل مع لين رامزي مُنذ شاهدتُ فيلم “صائد الفئران”. وها أنا ذا، لا أصدق أنني هنا معكِ”.

تجربة مُربكة ومُثيرة للجدل

يُقدم الفيلم، المُقتبس من رواية أريانا هارويتز، تجربةً مُربكةً وغنيةً بالرغبات والمشاعر المُتناقضة. وبصفته صورةً لزواجٍ مُتأزم، يُضفي الفيلم بُعدًا جديدًا على هذا النوع من الدراما.

إشادات النقاد تُؤهل لورانس للأوسكار

حصد أداء لورانس إشاداتٍ نقديةً واسعةً في مهرجان كان، مما يُؤهلها لترشيح جديد لجائزة الأوسكار، التي سبق أن رُشحت لها أربع مرات وفازت بها مرةً واحدة عن فيلم “دليل اللمحات الفضية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *