الثقافة تزدهر: افتتاح 3 مواقع ثقافية جديدة في أسوان وسوهاج والقاهرة

كتب: أحمد المحمدي
تشهد الساحة الثقافية المصرية انتعاشة جديدة مع إعلان وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد عن افتتاح ثلاثة مواقع ثقافية خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتعزيز البنية التحتية الثقافية، ودعم الإبداع في ربوع مصر.
قصور الثقافة: منارات تنويرية في مختلف المحافظات
تتوزع المواقع الجديدة بين صعيد مصر وقلب العاصمة، حيث يفتتح قصر ثقافة أبو سمبل بمحافظة أسوان في 26 مايو الجاري، يليه بيت ثقافة أخميم بمحافظة سوهاج، ثم قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي بالقاهرة، لتقدم خدماتها المتنوعة لكل فئات المجتمع.
خطة طموحة للتوسع الثقافي
أكد وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المنشآت الثقافية، إيمانًا منها بدور قصور الثقافة المحوري في بناء الوعي المجتمعي، وصقل شخصية المواطن المصري، وتعزيز قدرته على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية. وأشار إلى أن العمل جارٍ على قدم وساق لافتتاح المزيد من المواقع الثقافية في محافظات المنيا وشمال سيناء والغربية وحلوان، ضمن خطة الوزارة الطموحة للتوسع في تقديم الخدمات الثقافية في جميع أنحاء الجمهورية.
العدالة الثقافية: هدف استراتيجي
شدد الوزير على أن التوسع في إنشاء وتحديث قصور الثقافة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتحقيق العدالة الثقافية، وضمان وصول الخدمات الثقافية إلى جميع الفئات والمناطق، بما يسهم في دعم الهوية الوطنية وتمكين الشباب والمواهب في مختلف المجالات الفنية والأدبية.
مواصفات المواقع الجديدة
أوضح رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة خالد اللبان أن قصر ثقافة أبو سمبل بأسوان يُعد صرحًا ثقافيًا متميزًا، بموقعه الفريد قرب معبد أبو سمبل، وتصميمه المعماري البيئي. ويضم القصر 25 غرفة مبيت، ومسرحًا مكشوفًا يتسع لـ370 مشاهدًا، وغرفًا للفنانين، وقاعة معارض، ومساحات مخصصة لأنشطة الطفل والمرأة والحرف اليدوية، بالإضافة إلى مكتبة عامة ونوادي الآداب والتكنولوجيا ومكاتب إدارية.
أما بيت ثقافة أخميم بسوهاج، فيمتد على مساحة 300 متر مربع، ويضم مكتبة عامة ومكتبة طفل وقاعة للفنون التشكيلية ونادي العلوم ونادي التكنولوجيا والمعلومات وناديًا للمرأة وقاعة للأنشطة الفنية.
ويقع قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي على مساحة 900 متر مربع، ويضم مسرحًا يتسع لـ112 مقعدًا، ومكتبة عامة، وقاعات مخصصة للأنشطة الترفيهية والتعليمية للأطفال، ومقر أتوبيس الفن الجميل، واستوديو لتسجيل الصوت، مما يجعله مركزًا ثقافيًا متميزًا يُعنى برعاية مواهب الأطفال.









