كيم جونغ أون يشرف على تدريبات نووية تحاكي ضرب كوريا الجنوبية وأمريكا

كتب: أحمد المصري
في تطور خطير ينذر بتصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية، أعلنت بيونغ يانغ الجمعة أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف شخصيًا، الخميس، على تدريبات عسكرية تحاكي شن هجمات نووية تكتيكية ضد جارتها الجنوبية والولايات المتحدة.
تدريبات نووية تحاكي الردع
أكدت كوريا الشمالية أن هذه التدريبات تأتي ردًا على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والتي تعتبرها بيونغ يانغ استفزازًا خطيرًا يهدد أمنها القومي. وقد صُممت هذه التدريبات لمحاكاة سيناريوهات الردع النووي، بهدف إظهار قدرة كوريا الشمالية على الرد بقوة على أي هجوم محتمل.
رسالة تحذير واضحة
يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رسالة تحذير واضحة من بيونغ يانغ إلى كل من واشنطن وسيول، وتأكيد على تصميمها على مواصلة تطوير قدراتها النووية والصاروخية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، مع استمرار المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
استعراض القوة النووية
أظهرت كوريا الشمالية خلال التدريبات ما وصفته بـ “قدراتها النووية التكتيكية“، حيث تم محاكاة ضرب أهداف عسكرية رئيسية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وقد أشارت التقارير إلى استخدام أسلحة نووية تكتيكية محدودة المدى، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في ترسانة بيونغ يانغ النووية. ولعل من المهم الإشارة إلى أن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية يحمل مخاطر كبيرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.









