ترمب وكارني.. استقبال فاتر في البيت الأبيض يشعل التكهنات

كتب: أحمد جمال
في لقاء بدا وكأنه يحمل الكثير من الرسائل غير المعلنة، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني في البيت الأبيض يوم الثلاثاء. الاستقبال البارد الذي خص به ترمب ضيفه الكندي أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل التوترات التجارية الأخيرة.
برودة اللقاء تثير التساؤلات
لم يخلُ اللقاء من بعض المجاملات الدبلوماسية المعتادة، إلا أن برودة الأجواء كانت طاغية بشكل واضح. لغة الجسد الجامدة، والتصريحات المقتضبة، كلها عوامل تشير إلى وجود فتور في العلاقة بين ترمب وكارني. وعلى الرغم من تأكيد الجانبين على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وكندا، إلا أن المراقبين يرون أن اللقاء لم يبدد المخاوف بشأن مستقبل هذه الشراكة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.
التوترات التجارية تلقي بظلالها
يأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التوترات التجارية بين البلدين، حيث فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية على بعض المنتجات الكندية، وهو ما ردت عليه كندا بإجراءات مماثلة. ويعتقد المحللون أن الخلافات التجارية ستكون على رأس أجندة المحادثات بين الجانبين، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة مفاوضات شاقة لحل هذه الخلافات.








