مأساة الفيوم.. جنازة مهيبة لضحيتي انفجار أكتوبر في مسقط رأسهما

شهدت قرية دار السلام بمحافظة الفيوم، مشهدًا جنائزيًا مهيبًا، حزينًا، ومؤثرًا، لتشييع جثمان المهندسة إسراء، وابنها تميم، ضحايا انفجار خط الغاز المروع بمدينة 6 أكتوبر. حادث أليم هزّ قلوب المصريين، وخلف وراءه مشاهد مأساوية، وذكريات مؤلمة.
صرخات تهز الفيوم
انطلقت صرخات حارقة من قلوب أهالي القرية، مع وصول جثماني الأم وطفلها، ملفوفين بأكفان بيضاء. مشهدٌ جنائزي مهيب، شارك فيه المئات، مودعين المهندسة الشابة، وفلذة كبدها، وسط دموع وحسرة، ودعوات بالرحمة والمغفرة.
لحظات الفاجعة
كانت إسراء في طريقها لزيارة أهلها بالفيوم، برفقة طفلها تميم، ذي الثلاث سنوات، مستقلين سيارة تابعة لإحدى شركات التوصيل، حينما وقع الانفجار الهائل، لتلتهم النيران السيارة، في مشهد مروع، رواه شهود عيان. وبحسب روايات شهود العيان، حاولت إسراء حماية طفلها من ألسنة اللهب، محتضنة إياه بكل ما أوتيت من قوة، إلا أن النيران لم ترحمهما.
حادث أكتوبر.. مأساة وطنية
حادث انفجار خط الغاز بمدينة 6 أكتوبر، لم يكن مجرد حدث عابر، بل كارثة هزّت أرجاء مصر، وأعادت للأذهان أهمية السلامة المهنية، والتعامل بحذر مع خطوط الغاز. فقد أسفر الانفجار عن تفحم عدد من السيارات، وإصابة 20 شخصًا، فضلاً عن وفاة ثلاثة، بينهم إسراء وتميم.
تحقيقات مكثفة
تكثف الجهات المعنية جهودها لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث. فقد تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف والإطفاء، وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها.









