رياضة

رحيل البابا فرنسيس.. وملاعب كرة القدم تتوقف حزنًا

كتب: أحمد المصري

في جو من الحزن والأسى، شيّع العالم البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 88 عامًا. وقد ترك رحيله أثراً عميقاً في قلوب الملايين حول العالم، ليس فقط لأتباع الكنيسة الكاثوليكية، بل لمحبي كرة القدم أيضاً، الرياضة التي عشقها البابا الأرجنتيني طوال حياته.

كرة القدم تتوقف حدادًا على البابا

لم تمر دقائق على إعلان خبر الوفاة صباح الاثنين، حتى أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم تأجيل جميع مبارياتها المقررة تكريمًا للراحل الكبير. قرار يعكس مكانة البابا فرنسيس وتأثيره الذي تجاوز الحدود الدينية والسياسية ليصل إلى عالم الرياضة.

البابا فرنسيس.. مشجع سان لورينزو وعاشق كرة القدم

نشأ البابا، المولود في بوينس آيرس بالأرجنتين، مشجعًا متيمًا بنادي سان لورينزو المحلي. ولم يمنعه منصبه البابوي من متابعة شغفه وحضور مباريات فريقه، بل أتيحت له الفرصة للقاء العديد من نجوم كرة القدم العالميين.

من مارادونا إلى ميسي.. لقاءات البابا مع أساطير الكرة

في عام 2014، التقى البابا فرنسيس بأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا في الفاتيكان. لقاء تاريخي جمع بين رمزين كبيرين من الأرجنتين، وقد وصف البابا مارادونا بأنه “لا يوجد لاعب أعظم من دييجو مارادونا بالنسبة للأرجنتينيين”. كما التقى ليونيل ميسي، نجم الكرة الأرجنتيني، وحارس المرمى الإيطالي الأسطوري جيانلويجي بوفون في مناسبات مختلفة، حيث تبادلوا الهدايا والحديث عن شغفهم المشترك بكرة القدم.

نجوم العالم في ضيافة الفاتيكان

على مدار 12 عامًا قضاها في الفاتيكان، استقبل البابا فرنسيس العديد من نجوم الرياضة العالميين، بمن فيهم بيب جوارديولا مع فريقه بايرن ميونخ عام 2014، ونجوم المنتخب الألماني عام 2016 بعد فوزهم بكأس العالم. كما التقى بنجوم الكرة الإيطالية، مثل ماريو بالوتيلي وأندريا بيرلو، في لقاءات عكست محبة البابا للرياضة وتقديره للرياضيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *