انهيار أسواق الأسهم العالمية: هل يدفعنا ترمب نحو الركود؟

كتب: أحمد السيد
اجتاحت موجة من القلق الأسواق المالية العالمية، وهوت بأسهم البنوك على وجه الخصوص، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن فرض حواجز جمركية غير مسبوقة منذ قرن. أثار هذا القرار مخاوف واسعة النطاق من احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود، وهو ما انعكس سلبًا على أداء البورصات العالمية.
ترمب يشعل فتيل الأزمة
لم يكن قرار الرئيس الأمريكي مفاجئًا تمامًا للمراقبين، إلا أن حجم الحواجز الجمركية فاق التوقعات، مما صدم الأسواق وأثار موجة من عمليات البيع المكثفة. يخشى المحللون من أن تؤدي هذه الإجراءات الحمائية إلى حرب تجارية شاملة، تعطل سلاسل الإمداد العالمية وتضعف النمو الاقتصادي. الركود بات شبحًا يهدد الاقتصاد العالمي، ويزداد قلق المستثمرين من تداعياته السلبية على مختلف القطاعات.
البنوك في قلب العاصفة
تأثرت أسهم البنوك بشكل خاص بتداعيات قرار ترمب، حيث انخفضت قيمتها السوقية بشكل حاد في مختلف أنحاء العالم. يُعزى ذلك إلى حساسية القطاع المصرفي تجاه التقلبات الاقتصادية، حيث يعتبر انكماش الأسواق وتراجع النمو مؤشرًا سلبيًا على قدرة الشركات والأفراد على سداد ديونهم، مما يزيد من مخاطر الخسائر المحتملة للبنوك.
مستقبل الاقتصاد العالمي على المحك
يراقب العالم بقلق بالغ تطورات الأوضاع الاقتصادية، في ظل تصاعد التوترات التجارية. الجميع يتساءل: هل ستنجح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة، أم أننا على أعتاب ركود عالمي جديد؟ لا تزال الإجابة غامضة، إلا أن المؤشرات الحالية لا تبشر بالخير، ويبدو أن صندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات المالية الدولية سيواجهون تحديًا كبيرًا في الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي.
تداعيات محتملة على الأسواق الناشئة
تُعتبر الأسواق الناشئة، ومن بينها مصر، أكثر عرضة لتداعيات الركود العالمي، حيث تتأثر تدفقات رؤوس الأموال إليها بشكل مباشر بتقلبات الأسواق العالمية. ويخشى المحللون من أن يؤدي تراجع النمو العالمي إلى انخفاض الطلب على صادرات هذه الدول، مما يضغط على ميزان المدفوعات ويؤثر سلبًا على معدلات النمو الاقتصادي.