الأزهر يستنكر مجازر غزة: إبادة عائلات بأكملها في صمت دولي مريب

كتب: أحمد السيد
تتجه أنظار العالم نحو قطاع غزة، الذي يشهد مأساة إنسانية تتجاوز حدود الفهم، في وقت يحتفل فيه العالم برعاية اليتيم، تُرتكب في غزة جرائم لا تُوصف، تُفوق كل تصور للفقد والحرمان. فالمشهد في غزة ليس مجرد فقدان لأب أو أم، بل إبادة لأسر بأكملها، رجالاً ونساءً وأطفالاً، تحت ركام الدمار.
غزة.. جرائم حرب تُمارس في صمت دولي
أدان الأزهر الشريف، في بيان رسمي، الجرائم البشعة التي ترتكبها آلة الحرب الصهيونية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن ما يحدث يتجاوز كل الحدود الإنسانية والأخلاقية. وأكد الأزهر أن هذه المجازر تُمارس أمام أعين العالم في صمت مريب ومؤلم، دون أي رادع أو محاسبة. وأشار البيان إلى أن استهداف المدنيين وخاصة الأطفال والنساء يُمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني.
الأزهر يدعو لنصرة غزة
وطالب الأزهر المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا العدوان الغاشم وحماية الشعب الفلسطيني، كما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وإيقاف سياسة الإفلات من العقاب.
وختم الأزهر بيانه بالدعاء إلى الله نصرة أهل غزة المستضعفين: “اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون، فانتصر للمغلوبين المستضعفين، وانصر من لا ناصر لهم، وأمدهم بمددٍ من عندك، فليس لهم إلا أنت”.
الأزهر الشريف يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، ويؤكد على ضرورة توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين ووقف جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال.