نمر جائع يُثير ضجة: الهواري يُدين عروض السيرك بعد هجوم مفترس في رمضان!

كتب: أحمد إبراهيم
أحدثت واقعة هجوم نمر على مدربه داخل أحد عروض السيرك ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما أشار المخرج مجدي الهواري إلى أن النمر كان جائعًا ولم يتناول الطعام منذ العاشر من رمضان، وفقًا لما تم تداوله. وقد أثارت هذه الحادثة تساؤلات عديدة حول معاناة الحيوانات في عروض السيرك وظروف احتجازها.
الهواري يُطالب بوقف عروض السيرك
أكد الهواري عبر حسابه على فيسبوك أن فكرة «السيرك» نفسها تتعارض مع قوانين الطبيعة، مشددًا على أن «الحيوانات البرية» ليست مُخصصة للعروض الترفيهية. وأوضح أن حبس هذه الكائنات في أقفاص ضيقة، وتدريبها قسريًا على حركات مُخالفة لغرائزها، يُعد انتهاكًا لحقوقها. وطالب الهواري بضرورة إيجاد بدائل ترفيهية لا تعتمد على استغلال الحيوانات، حفاظًا على سلامتها ورفاهيتها. وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع منشور الهواري، مؤيدين رأيه ومطالبين بوضع حد لهذه الممارسات.
معاناة الحيوانات في السيرك
تُظهر هذه الواقعة وجهًا قاتمًا لمعاناة الحيوانات في عروض السيرك. فالحياة داخل الأقفاص الضيقة، بعيدًا عن بيئتها الطبيعية، تُؤثر سلبًا على صحتها النفسية والجسدية. يُجبر المدربون هذه الكائنات على أداء حركات خطيرة وغير طبيعية، باستخدام أساليب قاسية في بعض الأحيان، مما يُعرضها للإصابات والأمراض.
دعوات لإيجاد بدائل ترفيهية
تزايدت في السنوات الأخيرة الدعوات إلى إيجاد بدائل ترفيهية تحترم حقوق الحيوان، وتُقدم عروضًا مُبتكرة دون الاعتماد على استغلال الكائنات الحية. وتُشير بعض المنظمات المعنية بحماية الحيوان إلى وجود تجارب ناجحة في هذا المجال، مثل عروض السيرك التي تعتمد على الألعاب البهلوانية والخدع البصرية، دون استخدام أي حيوانات. ويأمل الكثيرون أن تُصبح هذه البدائل هي السائدة في المستقبل، حفاظًا على كرامة وسلامة هذه الكائنات.
ردود فعل متباينة
على الرغم من تأييد الكثيرين لرأي الهواري، إلا أن البعض دافع عن عروض السيرك، مُشيرين إلى أنها تُمثل مصدر رزق للعديد من العاملين في هذا المجال. وطالبوا بتشديد الرقابة على السيرك، وضمان توفير الرعاية الصحية والغذائية اللازمة للحيوانات، بدلًا من منع هذه العروض بشكل كامل. ويبقى الجدل مُثارًا حول مستقبل عروض السيرك، في ظل تزايد الوعي بأهمية حماية حقوق الحيوان.