السمنة وسرطان الثدي: رابط خطير يكشف غموضه البحث العلمي

كتب: أحمد محمود
كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن صلة وثيقة بين السمنة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل وامتداد هذا الخطر ليشمل انتشار المرض إلى أعضاء أخرى. ورغم خطورة هذه العلاقة، إلا أن أسبابها ما زالت غامضة بعض الشيء، مما يدفع العلماء إلى تكثيف جهودهم لفهم هذه الآلية المعقدة.
عوامل الخطر
تشير الدراسة إلى أن السمنة تعد أحد أهم عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بسرطان الثدي، خاصة بعد انقطاع الطمث. فتراكم الدهون في الجسم يزيد من إنتاج هرمون الإستروجين، وهو الهرمون الذي يحفز نمو بعض أنواع سرطان الثدي. كما أن السمنة ترتبط بالتهابات مزمنة في الجسم، والتي بدورها قد تسهم في تطور الخلايا السرطانية.
الوقاية خير من العلاج
الخبر السار هو أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي. فالحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يلعب دوراً محورياً في الوقاية من هذا المرض الخطير، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة الأخرى.
الفحص الدوري ضرورة
ينصح الأطباء بضرورة إجراء فحص دوري للثدي، خاصة للنساء فوق سن الأربعين، للكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية. فالكشف المبكر عن سرطان الثدي يزيد بشكل كبير من فرص الشفاء التام.
الاستروجين وعلاقته بسرطان الثدي
هرمون الإستروجين، وهو هرمون جنسي أنثوي، يلعب دوراً حيوياً في تنظيم الدورة الشهرية والتكاثر. لكن ارتفاع مستوياته في الجسم، كما هو الحال لدى النساء البدينات، قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وذلك بتحفيز نمو بعض أنواع الخلايا السرطانية. ولذلك فإن التحكم في مستويات الإستروجين يعد أمراً بالغ الأهمية.