الأخبار

بالونات في بيت الله.. جدل حول لعب الأطفال بالمساجد في الإسماعيلية

كتب: أحمد السيد

أثار مقطع فيديو، يظهر شيخين أزهريين يلعبان بالبالونات مع أطفال داخل مسجد بالإسماعيلية، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، ليصبح حديث الساعة على منصات السوشيال ميديا.

بين الإشادة والانتقاد

بينما أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاعل الإيجابي بين الأئمة والأطفال داخل المسجد، معتبرين إياه جوًا مبهجًا، انتقد آخرون ما اعتبروه سلوكًا غير لائق داخل بيت الله، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على قدسية المساجد كمكان مخصص للعبادة.

بيان الأوقاف: بين قدسية المسجد ورعاية الطفل

أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا رسميًا أكدت فيه على قدسية المساجد وأهميتها كأماكن للسكينة والعبادة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية ربط الأطفال بالمساجد بشكل إيجابي. وأشارت إلى أن سنة النبي ﷺ خير دليل على التوازن بين قدسية المسجد ورعاية فطرة الطفل، مستشهدة بمواقفه مع أحفاده داخل المسجد، ومشاهدته لعب الحبشة (الفنون الشعبية قديمًا)، وحمله لأمامة بنت أبي العاص على عاتقه أثناء الصلاة.

كما استشهدت الوزارة بحديث شداد بن الهاد، الذي يروي إطالة النبي ﷺ لسجوده مراعاةً لحمله أحد أحفاده، وحديث عبد الله بن بريدة عن أبيه، الذي يروي نزول النبي ﷺ من المنبر لحمل الحسن والحسين. وأكدت الوزارة على ضرورة التوفيق بين قدسية المسجد ومتطلبات تنشئة الطفل، مع مراعاة الآداب الشرعية وعدم الإخلال بخشوع المصلين، لافتة إلى أهمية الإشراف التربوي السليم والذكاء العاطفي في التعامل مع الأطفال داخل المساجد، مع مراعاة آداب المسجد.

أصداء متباينة على السوشيال ميديا

تباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، فبينما رأى البعض أن اللعب المباح داخل المسجد يشجع الأطفال على حبه وارتياده، شدد آخرون على ضرورة الحفاظ على قدسية المساجد كمكان مخصص للعبادة، معربين عن قلقهم من أن مثل هذه التصرفات قد تقلل من احترام بيوت الله.

واقترح بعض المعلقين الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل تركيا، التي خصصت أماكن ترفيهية للأطفال داخل بعض المساجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى