امتحانات «الفرصة الأخيرة».. 401 طالب ينهون التفاضل والتكامل في الثانوية العامة
تفاصيل أداء طلاب النظام القديم والمكفوفين للامتحانات

401 طالباً وطالبة من المقيدين على النظام القديم خاضوا اليوم اختبار مادة الرياضيات البحتة (التفاضل والتكامل)، في إطار سعي الوزارة لتصفية المراكز القانونية للطلاب الذين لم يستفيدوا من التعديلات الهيكلية الأخيرة في تطوير التعليم بمصر. وأوضحت التقارير الصادرة عن غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم أن لجان سير الامتحان لم تشهد أي معوقات تقنية أو إدارية خلال أداء هذه الفئة لامتحاناتها.
خالد عبد الحكم رئيس الإدارة المركزية للامتحانات أكد أن تأمين الأسئلة يمتد من المطابع السرية وحتى وصولها إلى لجان النظام والمراقبة، مشيراً إلى أن منظومة التوزيع تخضع لرقابة صارمة لضمان تكافؤ الفرص. وتعد هذه الامتحانات جزءاً من دورة زمنية تستهدف إنهاء التزامات الطلاب العالقين بين الأنظمة التعليمية المختلفة قبل التحول الكامل نحو النظم الرقمية.
لجان مدارس المكفوفين استقبلت بدورها 284 طالباً لأداء امتحان مادة الجغرافيا (الورقة الأولي)، حيث يتم توفير سبل راحة خاصة تتناسب مع طبيعة هذه الفئة داخل لجان سير الامتحان لضمان دقة الإجابة والتركيز. وتعتمد هذه الاختبارات على معايير تقييم تختلف في وسائطها عن امتحانات الطلاب المبصرين، لكنها تتساوى في القيمة العلمية والمخرجات التعليمية المرجوة وفقاً لمعايير الجودة التعليمية الدولية.
الخميس المقبل الموافق 9 يوليو 2026 يمثل المحطة الأصعب في الجدول الزمني، حيث من المقرر أن يؤدي طلاب الشعبة العلمية بنظاميها الجديد والقديم امتحان مادة الفيزياء، بالتزامن مع أداء طلاب الشعبة الأدبية مادة التاريخ. وتعتبر هذه المواد تاريخياً هي المقياس الحقيقي لمستوى التحصيل الدراسي، وغالباً ما تشهد أعلى درجات الاستنفار داخل غرفة العمليات لمتابعة أي محاولات غش أو تسريب.
مديرو المديريات التعليمية تلقوا تعليمات مشددة من خالد عبد الحكم بضرورة التواجد الميداني المستمر، والتأكد من أن كافة مراحل العمل مؤمنة بالكامل، خاصة في ظل التوقعات بزيادة الكثافة الطلابية يوم الخميس المقبل مع دخول طلاب النظام الجديد إلى لجان الامتحانات بجانب زملائهم من النظام القديم.











