أصوات الأوبرا تستعيد الذاكرة الوطنية في احتفالية 30 يونيو
الفرقة القومية العربية للموسيقى تقود العرض الوطني على المسرح الكبير

استعادت الفرقة القومية العربية للموسيقى بريق الأغنية الوطنية فوق خشبة المسرح الكبير، حيث بثت وزارة الثقافة مشاهد من احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو التي نظمتها دار الأوبرا المصرية. قاد المايسترو الدكتور مصطفى حلمي الأوركسترا في تقديم مقطوعات تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية، وهو نهج تتبعه الأوبرا في المناسبات القومية الكبرى.
تأسست الفرقة القومية العربية للموسيقى بهدف جمع التراث الموسيقي العربي وإعادة صياغته بأسلوب أكاديمي، وهو ما ظهر في اختيار الأصوات المشاركة في الحفل الذي أقيم برئاسة الدكتور رضا الوكيل. تضمن العرض مشاركات من المطربين أحمد عصام وإيناس عز الدين وأحمد سعيد، بالإضافة إلى مى حسن ومحمد طارق وهند النحاس وأحمد عفت، وفق ما أعلنته إدارة الأوبرا.
اعتمد الحفل على دمج الأجيال من خلال إشراك فرقة كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب، تحت تدريب وقيادة الدكتور محمد عبد الستار. يعد هذا المركز الرافد الأساسي لتزويد الفرق المصرية بالكوادر الفنية الشابة، حيث يخضع الطلاب لتدريبات مكثفة على المقامات الشرقية لضمان استمرارية مدرسة الغناء العربي الأصيل.
تأتي هذه الاحتفالية في سياق دور دار الأوبرا المصرية كمركز إشعاع ثقافي في المنطقة، حيث تم افتتاح المبنى الحالي في عام 1988 كمنحة من اليابان بعد احتراق الأوبرا الخديوية القديمة، لتستمر في تقديم الفنون الرفيعة التي توثق اللحظات التاريخية الفارقة في الوجدان المصري.











