رياضة

“لوس أنجلوس” تختبر طموح كندا المونديالي بعد صدمة “فانكوفر”

مارش يعترف بخطأ تكتيكي ويؤكد جاهزية ديفيز لموقعة لوس أنجلوس

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

يواجه المنتخب الكندي واقعاً جديداً في مشواره التاريخي ببطولة كأس العالم بعد خسارته صدارة المجموعة الثانية أمام سويسرا، مما يجبر “الكانوكس” على مغادرة ملعبهم في فانكوفر والتوجه إلى مدينة لوس أنجلوس لخوض مباراة دور الـ32.

عبر مدرب المنتخب، جيسي مارش، عن خيبة أمله من فقدان ميزة اللعب على الأرض، مشيراً في تصريحات لشبكة “آي تي في” إلى أن الفريق كان يطمح للاستمرار في استثمار الطاقة الجماهيرية الكبيرة في كندا.

الخسارة بنتيجة 2-1 أمام سويسرا جعلت كندا أول منتخب مستضيف يتلقى هزيمة في الأدوار التمهيدية، لينهي الفريق دور المجموعات في المركز الثاني، وهو ما يضعهم أمام اختبار أصعب خارج حدودهم الجغرافية.

يرى مارش أن الأجواء في لوس أنجلوس قد تكون معادية أو بمثابة “مباراة خارج الأرض”، لكنه أكد إصراره على الهجوم بقوله: “سنذهب إلى هناك، وسنطارد الفوز، ما زلنا في المكان الذي أردنا الوصول إليه بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية”.

اعترف المدير الفني السابق لنادي ليدز يونايتد بخطأ تكتيكي ارتكبه بين شوطي المباراة، موضحاً أنه فكر في التحول إلى خطة خماسي الدفاع لتأمين النتيجة، لكنه تردد في اتخاذ القرار، مما كلف فريقه هدفاً سويسرياً بعد 40 ثانية فقط من انطلاق الشوط الثاني.

سادت حالة من الترقب حول جاهزية النجم ألفونسو ديفيز، الذي غاب عن المشاركة بسبب الإصابة، لكن مارش طمأن الجماهير بأن لاعب بايرن ميونخ سيكون متاحاً في المواجهة المقبلة.

لم يغامر الجهاز الفني بإشراك ديفيز في الدقائق الأخيرة رغم تأخر الفريق في النتيجة، حيث فضل مارش حماية اللاعب من خطر تفاقم الإصابة لضمان وجوده في الموقعة الحاسمة بكاليفورنيا.

سجل أهداف سويسرا كل من روبن فارغاس ويوهان مامزامبي، في حين لم يكن هدف بروميس ديفيد كافياً لإنقاذ أصحاب الأرض من الرحيل عن جماهيرهم في فانكوفر.

مقالات ذات صلة