رياضة

تشواميني ينفي “لكمة” فالفيردي ويكشف كواليس غرامة نصف المليون يورو في ريال مدريد

كواليس المشادة والعقوبات المالية في النادي الملكي

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

نفى لاعب وسط ريال مدريد، أوريلين تشواميني، توجيه أي لكمة لزميله في الفريق فيديريكو فالفيردي خلال المشادة التي وقعت بينهما في مركز “فالديبيباس” التدريبي، واصفاً التقارير الإعلامية التي تناولت الحادثة بأنها مبالغ فيها وتتضمن الكثير من “الهراء”. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع كشف النقاب عن عقوبات انضباطية قاسية فرضتها إدارة النادي الملكي، شملت غرامة مالية بلغت 500 ألف يورو على كل لاعب، بعد واقعة استدعت نقل الدولي الأوروغواياني إلى المستشفى لتقطيب جرح في رأسه.

بينما التزم فالفيردي بوصف الواقعة بأنها تجربة لـ “النمو والنضج” خلال وصوله إلى معسكر منتخب بلاده، اختار تشواميني مواجهة الرواية المتداولة حول الاعتداء الجسدي. وقال الدولي الفرنسي لصحيفة “آس”: “قرأت أن هناك شجاراً وأنني لكمته، وهذا لم يكن الحال. لن أخوض في التفاصيل، لكن الأمور ضُخمت لأننا في ريال مدريد”. وأكد تشواميني أن إدارة النادي كانت على علم دقيق بما حدث، مشيراً إلى أن العديد من الوقائع داخل غرف الملابس لا تصل إلى الصحافة، ومشدداً على عدم وجود أزمات شخصية حالياً بينه وبين فالفيردي.

فرضت إدارة ريال مدريد غرامة قدرها 500 ألف يورو على كل من تشواميني وفالفيردي. خضع فالفيردي لجراحة غرز في الرأس داخل المستشفى. وقعت الحادثة في مركز فالديبيباس التدريبي.

في المقابل، صب مسؤولو النادي الملكي غضبهم على مسألة تسريب تفاصيل الواقعة إلى العلن بدلاً من التركيز على الشجار ذاته. إذ توعد رئيس النادي فلورنتينو بيريز بإقالة الشخص المسؤول عن تسريب الخبر، معتبراً أن حدوث نزاعات بين اللاعبين أمر اعتيادي ويتكرر سنوياً، إلا أن خروجها للصحافة هو “الأسوأ”. وفي سياق متصل، أوضح ألفارو أربيلوا، الذي كان يقود الفريق فنياً حينها، أن الألم الحقيقي يكمن في تحول الحادثة إلى مادة خبرية عامة، بينما يظل الهدف المشترك للاعبين هو تحقيق الألقاب مع النادي بغض النظر عن النزاعات الداخلية.

مقالات ذات صلة