خطأ “تيل” القاتل يحرم توتنهام من تأمين البقاء ويمنح وست هام طوق نجاة
ماتيس تيل يسجل هدفاً ويتسبب في ركلة جزاء كلفت فريقه نقطتين ثمينتين

فرط توتنهام في فرصة الابتعاد بفارق مريح عن مناطق الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز، بتعادله اليوم أمام ليدز يونايتد بهدف لمثله، ليمنح ملاحقه المباشر وست هام فرصة العودة للصراع.
تحول الفرنسي ماتيس تيل من بطل إلى متسبب في ضياع النقطتين؛ فبعدما افتتح التسجيل لتوتنهام في الدقيقة 50 بتسديدة متقنة، ارتكب خطأً وصف بالرعونة داخل منطقة جزائه حين أصاب حذاءه رأس إيثان أمبادو أثناء محاولة تنفيذ ركلة مقصية. استدعت تقنية الفيديو (VAR) الحكم جاريد غيليت لمراجعة اللقطة، ليحتسب ركلة جزاء انبرى لها دومينيك كالفيرت-لوين بنجاح مدركاً التعادل لليدز.
بهذه النتيجة، ارتفع فارق النقاط بين توتنهام ووست هام إلى نقطتين فقط، مع بقاء أفضلية الأهداف لمصلحة السبيرز. وتأتي هذه العثرة لتعيد الأمل لكتيبة نونو إسبيريتو سانتو التي تخوض مواجهة مرتقبة أمام نيوكاسل غداً الأحد، حيث يمنحهم الفوز فرصة تجريف توتنهام من موقعه.
أنقذ الحارس أنتونين كينسكي توتنهام من خسارة كامل النقاط في الدقائق الأخيرة. تصدى كينسكي لتسديدة شون لونجستاف وحولها إلى العارضة خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع الذي امتد لـ13 دقيقة. وكان كينسكي قد منع ليدز من التقدم مبكراً في الشوط الأول بتصده لرأسية جو رودون، في حين أهدر جواو بالينيا وريتشارليسون فرصاً محققة أمام مرمى ليدز كانت كفيلة بإنهاء المباراة.
شهدت المباراة تدخلات حاسمة من غرفة الـ VAR، حيث ألغي قرار ركلة جزاء لليدز في الشوط الأول بسبب تسلل ضيق على كالفيرت-لوين. وفي اللحظات الأخيرة، طالب لاعبو توتنهام بركلة جزاء إثر سقوط جيمس ماديسون، إلا أن مراجعة الفيديو أيدت قرار الحكم بعدم وجود مخالفة بعد ملامسة لوكاس نميشا للكرة.









