رصاص ومولوتوف ضد مراكز البيانات: قادة الذكاء الاصطناعي في المرمى
استهداف منزل سام ألتمان وهجمات بالرصاص على مؤيدي مراكز البيانات

مشروع «ستارغيت» التابع لشركة OpenAI يواجه تهديدات بالإبادة الكاملة. الحرس الثوري الإيراني نشر لقطات أقمار صناعية للمجمع التقني في أبوظبي. التكلفة التقديرية للمشروع تبلغ 100 مليار دولار. مراكز البيانات المحصنة بالخرسانة والفولاذ والأسوار المكهربة تحولت إلى أهداف عسكرية وسياسية مباشرة. تحول العداء من الفضاء الرقمي إلى الاستهداف الجسدي يثبت أن الحصانة التقنية لا تحمي القيادات من تبعات الإزاحة الاقتصادية للبشر.
دانيال أليخاندرو مورينو غاما، 20 عاماً، ألقى زجاجة مولوتوف على منزل سام ألتمان في سان فرانسيسكو. الهجوم وقع في أبريل 2026. أصابت القنبلة الحارقة بوابة خارجية أثناء نوم ألتمان وعائلته. المهاجم قيد الاحتجاز حالياً. ألتمان كان قد شوهد قبل الحادث يقود سيارته «كونيجسيج ريجيرا» في شوارع المدينة.
منزل رون جيبسون، عضو مجلس مدينة إنديانابوليس، تعرض لإطلاق نار كثيف. 13 رصاصة اخترقت الجدران الأسبوع الماضي. المهاجم ترك رسالة صريحة: «لا لمراكز البيانات». جيبسون يدعم بناء مرفق تقني في حي مارتينديل برايتوود. الرصاص لم يصب جيبسون أو ابنه.
أبريل 1812 شهد واقعة مماثلة في كروزلاند مور ببريطانيا. جورج ميلور أطلق النار على صاحب مصنع النسيج ويليام هورسفال. هورسفال توفي متأثراً بجراحه في اليوم التالي. ميلور أُعدم شنقاً. الأنوال الخشبية القديمة كانت سهلة الكسر؛ مراكز البيانات الحالية تستهلك ملايين الجالونات من المياه لتبريد الخوادم وتستنزف شبكات الطاقة الوطنية.
ناشط مناهض للذكاء الاصطناعي، 27 عاماً، هدد بقتل موظفين في مكاتب OpenAI بسان فرانسيسكو في نوفمبر 2025. التهديد فرض إغلاقاً كاملاً للمقر. المهاجم أبدى رغبة معلنة في شراء أسلحة هجومية. الغضب الشعبي يتزايد مع اعتراف قادة شركات Anthropic وOpenAI علانية بأن التكنولوجيا ستعطل القوى العاملة من ذوي الياقات البيضاء بشكل عرضي.
الشركات الكبرى تستخدم الذكاء الاصطناعي ذريعة لتبرير عمليات تسريح العمال الجماعية. أغلب قرارات الفصل لا علاقة لها بالتقنية لكنها تُتخذ تحت غطائها. قادة الصناعة يواصلون الحديث عن «الذكاء الخارق» الخارج عن السيطرة. العنف الفردي بدأ يتحول إلى نمط متكرر ضد المنشآت والمديرين التنفيذيين.






