
الاستقرار الإقليمي يتهاوى. اقتحام الأقصى ليس حدثًا معزولًا. وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يدنس باحاته. استفزاز صريح. مشاعر مليار ونصف مسلم تشتعل. هذا ليس الأول؛ سجلت عشرات الاقتحامات المماثلة العام الماضي وحده. الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس يهتز بعنف. الأزهر الشريف يدين بشدة.
الأزهر يرفض أي أمر واقع جديد. المسجد الأقصى، بكامل مساحته، وقف إسلامي خالص. لا مساومة. لا انتقاص من قداسته. قرارات الأمم المتحدة واضحة: القدس الشرقية أرض محتلة. تلك الممارسات تقوض الوضع القائم منذ عقود. شهد المسجد محاولات تغيير هويته مرارًا عبر التاريخ. تداعيات مستمرة. المنطقة على حافة الهاوية.
المجتمع الدولي مطالب بالتحرك. حماية المقدسات ليست خيارًا. حقوق الفلسطينيين ليست تفاوضية. احترام الوضع التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية بالقدس واجب دولي. بروتوكولات جنيف تحظر تغيير معالم الأراضي المحتلة. وقف فوري لجميع الإجراءات التي تستهدف هذه المقدسات.









