إنجلترا في فوضى: غيابات بالجملة تربك خطط توخيل قبل مونديال 2026
مباراة اليابان: اختبار حاسم لتشكيلة إنجلترا الممزقة

ضربت الغيابات المفاجئة صفوف المنتخب الإنجليزي. توماس توخيل يواجه تحدياً حقيقياً. مباراة اليابان الودية، مساء الثلاثاء 31 مارس 2026 على ملعب ويمبلي، تحولت لاختبار قاسٍ. إنها الفرصة الأخيرة قبل الإعلان عن قائمة الـ 26 لاعباً النهائية لكأس العالم.
ريز، ساكا، مادويكي، ستونز خارج الحسابات. عادوا جميعاً لأرسنال “لتقييمات طبية”. جود بيلينجهام يغيب عن لقاء اليابان أيضاً. عاد من إصابة للتو، لكنه يواصل التدريب مع البعثة. غيابات بهذا الحجم تنسف أي إيقاع تحضيري. الإعداد الذي كان يسعى للوضوح، بات الآن مرادفاً للارتجال. هذا التوتر يخلق فرصاً. تحديداً لمن هم على هامش الاختيار.
منح توخيل الثقة لبعض الأسماء. هاري كين (القائد)، مارك غويي، إليوت أندرسون انضموا للمنتخب. سيشاركون بعد غيابهم عن تعادل أوروغواي 1-1. تلك المباراة، التي قامت على التجريب، كشفت الحاجة الملحة للتجانس. في خط الدفاع، يبرز دان بيرن، مارك غويي، وإزري كونسا كخيارات أساسية. تينو ليفارامينتو بديل متاح في مركز الظهير الأيمن. نيكو أوريلي، المتوج بكأس ناديه مؤخراً، مرشح لبدء المباراة كظهير أيسر. مزيج من الخبرة والطموح، ضرورة في هذا السياق.
القائمة تقلصت. آدم وارتون، آرون رامسديل، فيكايو توموري، ودومينيك كالفيرت-لوين غادروا. 27 لاعباً فقط يواجهون اليابان. جوردان بيكفورد يعود لحراسة المرمى. استعادة حضور مألوف بين الخشبات.
خط الوسط لغز توخيل الأكبر. غياب رايس يعيد تشكيل المحور. جيمس غارنر يحصل على فرصة أخرى، بجانب أندرسون. أظهرا رباطة جأش ضد أوروغواي. إشراكهما إشارة ثقة بالخيارات الصاعدة. ليس العودة للأسماء الراسخة. جوردان هندرسون تدرب منفرداً الاثنين. شكوك تحيط بمشاركته. هذا الغموض يزيد من ضبابية التشكيلة. لا تراتبية واضحة بعد.
هجومياً، غياب ساكا يفتح الباب لجارود بوين. كول بالمر بديل على اليمين. مورغان روجرز يتجه لشغل مركز صانع اللعب. أنتوني غوردون على اليسار. كين يقود الخط الأمامي. ضغط هائل على اللاعبين لإثبات الذات في مباراة واحدة.
تتوقع التشكيلة الأساسية لإنجلترا أمام اليابان (4-2-3-1):
بيكفورد، كونسا، بيرن، غويي، أوريلي، أندرسون، غارنر، بوين، روجرز، غوردون، كين.
الغيابات المؤكدة: بيلينجهام، رايس، ساكا، مادويكي، كالفيرت-لوين، توموري، رامسديل، وارتون.
شكوك تحيط بـ: ج. هندرسون.
بن وايت خيار من مقاعد البدلاء بعد أداء متباين ضد أوروغواي. مصير فيل فودين، الذي خرج مصاباً في تلك المباراة، لم يتضح بعد. يبدو أن هذه التشكيلة الإنجليزية ما زالت قيد البناء. وضوح في مناطق، وغموض في أخرى. التحدي أمام توخيل: تحويل هذه الأجزاء المتغيرة لهيكل متماسك. قبل أن ترتفع رهانات المنافسة العالمية.









