رياضة

روبرتسون يجد الملاذ في صفوف اسكتلندا وسط موسم صعب مع ليفربول

الظهير الأيسر يواجه تراجعاً في ليفربول ويجد العزاء في قيادة بلاده إلى كأس العالم

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

في خضم موسم مضطرب مع ناديه ليفربول، يجد الظهير الأيسر الدولي أندي روبرتسون في تمثيل منتخب اسكتلندا ملاذاً نفسياً وعنصراً أساسياً للحفاظ على لياقته الذهنية. اعترف اللاعب صراحة بأن “الواجب الدولي مع اسكتلندا هو ما أبقاني متماسكاً في بعض الأحيان هذا الموسم”.

لم يسر دفاع ليفربول عن لقبه في الدوري الإنجليزي الممتاز كما هو مخطط له، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الخامس، ويكافح بضراوة لضمان مكان في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. انعكست هذه التحديات على روبرتسون شخصياً، الذي شهد تراجعاً في ترتيب الأفضلية بعد انضمام ميلوش كيركيز إلى صفوف الريدز مع بداية الموسم. هذا التغيير في الديناميكية أثر على مشاركاته، حيث خاض اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً 30 مباراة فقط في جميع المسابقات مع ليفربول، منها 15 كأساسي، ولم يكمل سوى تسع مباريات.

على النقيض من ذلك، يمثل المشهد الدولي نقطة مضيئة في مسيرة روبرتسون هذا العام. فقد تأهلت اسكتلندا إلى نهائيات كأس العالم في نوفمبر الماضي، لتسجل أول ظهور لها في البطولة منذ عام 1998. يمثل هذا الإنجاز الوطني لحظة تاريخية للبلاد، وللاعبين مثل روبرتسون الذين طالما حلموا بتمثيل بلادهم على أكبر المسارح الكروية.

من المقرر أن يحقق روبرتسون إنجازاً شخصياً بارزاً، ففي حال قاد الفريق في مباراته الودية التحضيرية ضد اليابان يوم السبت، سيعادل رقم جيم لايتون ليصبح ثاني أكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب اسكتلندا برصيد 91 مباراة دولية، ليقترب بذلك من الرقم القياسي المسجل باسم كيني دالغليش الذي يمتلك 102 مباراة. هذه الأرقام لا تعكس فقط طول مسيرة اللاعب، بل أيضاً مكانته القيادية وتأثيره الدائم على المنتخب.

يقول روبرتسون: “لقد منحني ذلك شيئاً أركز عليه، شيئاً أكون جزءاً منه”. ويضيف: “أعرف أن هناك فرصة لمعادلة رقم جيم لايتون، وهو أمر لم أكن لأحلم به أبداً”. تأتي هذه التصريحات بينما يقترب عقده مع ليفربول من نهايته في ختام الموسم، ما يضيف بعداً آخر لأهمية هذه المشاركات الدولية كمنصة لإثبات الذات أو كمتنفس من ضغوط النادي. يعد هذا الشعور شائعاً بين اللاعبين المحترفين الذين يواجهون تحديات تنافسية في أنديتهم الكبرى، حيث يصبح المنتخب الوطني ملاذاً يوفر الدافع والتقدير.

شهدت اسكتلندا تحسناً ملحوظاً في أدائها على الصعيد الدولي، حيث حققت ثمانية انتصارات في آخر 12 مباراة لها (تعادل واحد وثلاث هزائم)، وهو تحول كبير مقارنة بانتصار واحد فقط في مبارياتها الـ16 السابقة (خمس تعادلات وعشر هزائم). فاز المنتخب الاسكتلندي في آخر مباراة ودية له بنتيجة 4-0 على ليختنشتاين. ومع ذلك، لم يتمكن الفريق من تحقيق انتصارين وديين متتاليين منذ سلسلة من أربعة انتصارات بين مارس 2015 ومارس 2016، كما لم يحقق أي فوز في عشر مباريات ودية على أرضه (ثلاث تعادلات وسبع هزائم) منذ الفوز 1-0 على الدنمارك في مارس 2016.

مقالات ذات صلة