الأخبار

36 حالة ميراث: علي جمعة يفضح مغالطة المساواة ويُعلي شأن القوامة المالية

جدل الميراث والإنفاق يشتعل: مفتي سابق يضع النقاط على الحروف ويكشف عن تكليفات الرجل المالية

صدمة فقهية تضرب مفاهيم شائعة حول الميراث. الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، يكشف عن 36 حالة مختلفة للمواريث، ينفي خلالها تحيز الإسلام ضد المرأة في توزيع الأنصبة. ليست معادلة ثابتة!

يؤكد جمعة أن الرجل لا يأخذ ضعف أخته إلا في حالات محدودة؛ فالمرأة قد تتساوى مع الرجل في نصيبها، بل قد ترث أكثر منه أحيانًا، وتوجد حالات تورث فيها هي بينما لا يرث الرجل على الإطلاق. حقيقة صادمة للمتشككين.

القوامة ليست سلطة، بل عبء مالي ثقيل. الإسلام كلف الرجل بالإنفاق الكامل على الزوجة والأبناء. هذا التكليف يتجاوز حدود الأسرة المباشرة، ليمتد إلى الوالدين والأقارب المحتاجين، حتى الشقيقة الفقيرة. مسؤولية ضخمة.

تساؤل يطرح نفسه بقوة: لماذا يتساوى الرجل والمرأة في الحساب، بينما يختلفان في الميراث؟ يجيب جمعة بوضوح: المساواة ليست تماثلاً شكليًا. الاختلاف جوهري في طبيعة الخلق، وعليه قامت الحياة.

مفهوم الإنفاق جزء لا يتجزأ من القوامة. إذا تراجع الرجل عن هذا الدور الحيوي، تفقد القوامة جوهرها، تنهار. دفع المهر، توفير النفقة للزوجة والأبناء، كلها التزامات مالية لا تقع على عاتق المرأة مطلقًا.

زعم البعض أن عمل المرأة اليوم يغير المعادلة. جمعة يرفض هذا الطرح. عمل المرأة لا يسقط واجب النفقة عن الرجل. القوامة تبقى حجر الزاوية للمسؤولية المالية، لا تتأثر بظروف الكسب الخاص للمرأة. رؤية حاسمة.

علاقة الرجل والمرأة تكامل لا صراع. هذا التكامل هو عماد العمران البشري، وليس ميدانًا للتنافس. اختلاف الأدوار يعزز استقرار المجتمع، لا يهدمه.

مقالات ذات صلة