صراع أوروبي محموم على مدافع بنفيكا الشاب دانيال بانجاكي
عمالقة إنجلترا وأوروبا تتنافس لضم موهبة البرتغال الصاعدة

تشتعل المنافسة بين كبار أندية القارة العجوز على ضم المواهب الشابة، في سباق محموم يهدف لضمان مستقبل فرقها. وفي هذا السياق، برز اسم المدافع الأيمن الشاب دانيال بانجاكي من أكاديمية بنفيكا البرتغالي، ليضع أندية مثل ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال في حالة ترقب قصوى لضمه الصيف المقبل، بحسب تقارير صحفية.
لطالما عُرف نادي بنفيكا البرتغالي بكونه مصنعاً للنجوم، يرفد كبرى الأندية الأوروبية بالمواهب الصاعدة التي تتألق لاحقاً على الساحة الكروية. من الفائز بجائزة الفتى الذهبي عام 2019 جواو فيليكس، إلى الفائز بالرباعية مع باريس سان جيرمان عام 2025 جواو نيفيز، يواصل النادي البرتغالي سياسة اكتشاف وصقل المواهب.
أحدث هؤلاء الواعدين هو بانجاكي، الذي لفتت عروضه في صفوف الشباب اهتماماً واسعاً. سرعان ما حظي تقدمه في الفئات السنية بإشادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي منحه فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول لبنفيكا. جاء ذلك في مباراة كأس البرتغال أمام سبورتنج فارينسي بتاريخ 17 ديسمبر 2025، والتي انتهت بفوز بنفيكا بهدفين دون رد.
منذ ذلك الحين، شارك المدافع، الذي يبلغ طوله 185 سم، في مباراتين ضمن منافسات الدوري البرتغالي الممتاز، لترسخ هذه المشاركات صورته كموهبة واعدة. وتتجه أنظار جماهير كرة القدم في العالم العربي، المتابعة بشغف لأخبار الأندية الأوروبية الكبرى، إلى مستقبل هذا النجم الصاعد.
ووفقاً لما أورده موقع “تيم توك” المتخصص، فإن الاهتمام بضم بانجاكي يتزايد بشكل ملحوظ مع اقتراب الصيف القادم. وتتصدر قائمة الأندية المترقبة ليفربول ومانشستر يونايتد وأرسنال، إلى جانب عدد آخر من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
أشارت التقارير ذاتها إلى أن وسطاء قاموا بعقد مباحثات أولية مع الأندية الإنجليزية الثلاثة، وتم إبلاغهم بوضع اللاعب مع فريقه الحالي في ملعب “النور”. وفي دفعة معنوية للعمالقة الإنجليز، يرى “تيم توك” أنه بينما يأمل بنفيكا في تمديد عقد اللاعب، الذي ينتهي العام المقبل، فإن رحيله في الصيف المقبل يبدو مرجحاً إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأنه.
لكن المنافسة على الظهير الأيمن الدولي البرتغالي لمنتخب تحت 18 عاماً لا تقتصر على أندية إنجلترا. دخلت عدة أندية أوروبية كبرى السباق، منها مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد من إنجلترا، إضافة إلى بايرن ميونخ الألماني وبرشلونة الإسباني، مما ينذر بمعركة حامية لضمه.
وقد استثمر مانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال بكثافة في استقطاب المواهب الشابة في المواسم الأخيرة، إلى جانب تعزيز فرقهم الأولى بخيارات الخبرة. يعكس هذا التوجه رغبة هذه الأندية في بناء فرق قوية للمستقبل وضمان استدامتها.
ففي مانشستر يونايتد، ضم النادي لاعبين مثل هارلي إيمسدن-جيمس وإنزو كانا-باييك ودييغو ليون وكريستيان أوروزكو وتشيدو أوبي-مارتن وأيدن هيفن لتعزيز صفوف الشباب. أما ليفربول، الذي بدأ يجني ثمار سياسة التعاقد مع الشباب ببروز لاعبين مثل ريو نجوموها، فقد ضم أيضاً إيفاني ندكوي من أوستريا فيينا وتالا ندياي من أميتيه إف سي.
من جانبه، تعاقد أرسنال مع التوأمين الإكوادوريين الموهوبين إدوين وهولغر كوينتيرو، بالإضافة إلى مهاجم سانت ميرين إيفان موني وجادين ديكسون، اللذين وصلا في يناير، وقد خاض الأخير أول ظهور له يوم السبت في الفوز 2-1 على مانسفيلد تاون. كل هذه الاستثمارات تؤكد أهمية المواهب الشابة في استراتيجية الأندية الكبرى.
سيمثل بانجاكي إضافة قيمة لأي من هذه الأندية الكبرى التي تسعى لضمه. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة أي منها سينجح في حسم سباق التوقيع معه الصيف المقبل.









