توتنهام في ورطة: أزمة النتائج تهدد الموسم.. هل ينقذ المدرب سفينة السبيرز؟
ترقب حذر لمواجهة كريستال بالاس وسط ضغوط جماهيرية وتساؤلات حول التشكيلة المحتملة

يعيش نادي توتنهام هوتسبير أزمة حقيقية، أربع هزائم متتالية دفعت ‘السبيرز’ إلى منطقة الخطر، وبات شبح الهبوط يلوح في الأفق بشكل يثير القلق، أمر لم تعتده جماهير الأندية الكبرى التي تتوقع المنافسة لا النجاة. الفريق مطالب بانتفاضة سريعة لتصحيح المسار قبل فوات الأوان، فالتراجع يعني خسائر مالية فادحة قد تتجاوز ملايين الجنيهات المصرية إذا ما قُدّرت تكلفة الهبوط على القيمة السوقية للنادي وداعميه. الاختبار القادم يحمل رقم 29 في الدوري، ويستضيف فيه توتنهام فريق كريستال بالاس على أرضه.
يحل فريق كريستال بالاس، بقيادة مدربه أوليفر غلاسنر، ضيفًا ثقيلاً على ملعب توتنهام هوتسبير مساء اليوم، في تمام الثامنة بتوقيت لندن، وهو توقيت يشابه إلى حد كبير توقيت المباريات الأوروبية التي يتابعها الملايين في مصر والعالم العربي باهتمام بالغ، فهم يستثمرون أموالاً في الاشتراكات والقنوات لمتابعة هذه الفرق. المدرب، الذي يواجه ضغوطًا هائلة كتلك التي يتعرض لها مدربو القطبين في الكرة المصرية عند أي تعثر، يضع آماله على تشكيلة مغايرة يسعى بها لانتزاع الفوز الأول له في هذه السلسلة الصعبة.
في حراسة المرمى: يتوقع أن يحتفظ الإيطالي غولييلمو فيكاريو بمركزه الأساسي بين الخشبات الثلاث، وهو خيار يبدو ثابتًا رغم اهتزاز الدفاع مؤخرًا.
خط الدفاع: يعود بيدرو بورو لمركز الظهير الأيمن بعد تعافيه من الإصابة، وهو ما يمثل دفعة معنوية مهمة للفريق. غياب ظهير أيسر جاهز يدفع المدرب إلى الاستعانة بالواعد آرشي غراي في هذا المركز للمباراثة الثانية على التوالي، وهي تجربة قد تكون محفوفة بالمخاطر لكنها ضرورة ملحة. بينما يتوقع أن يكمل ميكي فان دي فين ورادو دراغوسين الرباعي الدفاعي دون تغيير، في محاولة للحفاظ على بعض الاستقرار الخلفي.
خط الوسط: قد يعود توتنهام إلى تشكيل أكثر صلابة دفاعيًا، إذ يشغل جواو بالينيا وإيف بيسوما مركز الارتكاز المزدوج، ما يوفر حماية أكبر لقلبي الدفاع، وهي خطوة تبدو منطقية لسد الثغرات الواضحة. يحافظ تشافي سيمونز على مكانه في التشكيلة، لكنه هذه المرة يتمركز كصانع ألعاب صريح (الرقم 10) بدلاً من اللعب كجناح أيسر، تغيير قد يطلق قدراته الهجومية بشكل أكبر ويضيف قيمة للفريق في عملية البناء.
الأجنحة: يواصل راندال كولو مواني مهامه على الجناح الأيمن، بينما قد يحصل مواطنه ماتيس تيل على فرصة حقيقية للبدء في الجناح الأيسر، محاولة لإضافة حيوية افتقدها الفريق في الآونة الأخيرة.
خط الهجوم: سجل ريتشارليسون هدفًا في المباراة الأخيرة للسبيرز، ما قد يمنحه الأفضلية لقيادة خط الهجوم على حساب دومينيك سولانكي، وهو قرار يتوقف على جاهزية الثنائي ورؤية المدرب لخططه الهجومية التي تحتاج إلى الكثير من الفاعلية لإنهاء الأزمة، تمامًا كما نشاهد في الدوريات العربية حيث تتغير الخطط سريعًا تحت ضغط النتائج وتوقعات الجماهير التي لا تقبل إلا بالفوز.








