ريتشل ريفز أمام البرلمان: خطة العمال الاقتصادية ‘صحيحة’ والعمال ‘أفضل حالاً’
ماذا ستحمل كلمة وزيرة المالية للبرلمان البريطاني؟

تُلقي وزيرة المالية البريطانية عن حزب العمال، ريتشل ريفز، كلمتها الربيعية أمام مجلس العموم اليوم، حيث تُصرّ على امتلاكها “الخطة الاقتصادية الصائبة لبلادنا”، وتُؤكد أن “العمال باتوا في وضع أفضل” بفضل سياسات حزبها.
وخلال كلمتها أمام النواب، ستُبرز ريفز الحاجة الملحة لضمان “استقرار المالية العامة”، في ظل عالم يزداد “غموضاً وتحدياً”، مُشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط يُرتقب أن يُحدث تأثيراً بالغاً على الاقتصاد العالمي ككل.
لكن ظهورها المرتقب على منصة المتحدثين يتوقع أن يكون حدثاً محدود الوقع، لن يتجاوز عشرين دقيقة.
يأتي هذا بعد أن رافقت ميزانية الخريف العام الماضي تكهنات واسعة حول محتواها وما ستعلنه.
تعهدت الحكومة بتحديد “مناسبة مالية كبرى” واحدة كل عام لإعلان السياسات الجديدة، وقد أكد الوزراء أن خطاب الظهيرة هذا لن يحمل أي إعلانات جديدة تتعلق بالضرائب أو الإنفاق الحكومي.
وبدلاً من ذلك، ستُقدم ريفز رداً على أحدث التوقعات الصادرة عن مكتب مسؤولية الميزانية البريطاني (OBR)، وهو ما يحدد طبيعة خطابها المتوقع.
ماذا ستحمل كلمة وزيرة المالية للبرلمان البريطاني؟
ستُبلغ ريفز النواب بالتزامها “باستقرار المالية العامة، والاستثمار في البنية التحتية، وإصلاح اقتصادنا”.
تأتي هذه الكلمة بعد أسابيع فقط من تخفيض بنك إنجلترا تصنيفه لنمو الاقتصاد البريطاني.
ففي مطلع فبراير، خفض البنك توقعاته للناتج المحلي الإجمالي (GDP) لعام 2026 من 1.2% إلى 0.9%، ولسنة 2027 من 1.6% إلى 1.5%، مما يرسم صورة قاتمة للآفاق الاقتصادية.
لكن وزيرة المالية ستركز على تراجع معدلات التضخم وتخفيض أسعار الفائدة، مُرجعة الفضل في ذلك إلى سياسات حزب العمال.
وستقول للنواب: “بفضل القرارات التي اتخذناها بالفعل، أصبح لدينا اقتصاد أقوى وأكثر أمناً، وتراجعت معدلات التضخم وأسعار الفائدة، وفي كل جزء من بريطانيا بات العمال في وضع أفضل”.
لكن أحزاب المعارضة تتطلع إلى المزيد منها في مجلس العموم اليوم.
دعا الديمقراطيون الأحرار السيدة ريفز إلى استغلال كلمتها لإلغاء زيادة مرتقبة في رسوم الوقود في وقت لاحق من العام.
وصرحت المتحدثة باسم الشؤون المالية للحزب، ديزي كوبر، بأنها يجب أن تُعطي الأولوية أيضاً لـ “صفقة تجارية ودفاعية أفضل مع الاتحاد الأوروبي” في “وقت حرج لأمننا القومي والاقتصادي”.
وقالت كوبر: “أفعال ترامب غير القانونية في إيران ستُشعر بها جيوب الناس هنا مع ارتفاع تكلفة الوقود والغذاء المتوقعة”، في إشارة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية.
كذلك، شن وزير المالية في حكومة الظل عن حزب المحافظين، السير ميل سترايد، هجوماً على وزيرة المالية يوم الأحد، وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: “نحن نزداد فقراً. وصلت البطالة إلى مستويات ما قبل الجائحة وتتزايد. لدينا أعلى تكاليف اقتراض بين دول مجموعة السبع الكبرى (G7)”.
وأضاف سترايد: “بريطانيا تستحق الصدق وخطة لإصلاح اقتصادنا. لكن إذا صدقنا التسريبات، فستأتي ريفز إلى البرلمان يوم الثلاثاء ولن تتخذ أي إجراء على الإطلاق”.









