وداعاً للنحافة: “أونور ماجيك في 6” يطلق عهداً جديداً للهواتف القابلة للطي ببطارية جبارة
الجهاز يقدم تحسينات داخلية كبيرة وحماية فائقة وتوافقاً غير مسبوق مع أجهزة أبل

وصل هاتف “أونور ماجيك في 6” هذا العام حاملاً توجهاً جديداً، فبدلاً من التركيز على نحافة التصميم، رفعت “أونور” من سعة البطارية لتلامس 7000 مللي أمبير. ورغم تشابهه الخارجي الكبير مع سلفه “ماجيك في 5″، يحمل الجهاز الجديد القابل للطي تحسينات داخلية جوهرية. يبرز الهاتف بشاشة داخلية قياسها 7.95 بوصة، وشاشة خارجية أكبر قليلاً تبلغ 6.52 بوصة. ويضم الجهاز منظومة كاميرات متطورة: عدسة رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وأخرى مقربة (تيليفوتو) بدقة 64 ميجابكسل، وثالثة فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل، كل ذلك مدعوماً بمعالج “سنابدراجون 8 إيليت الجيل الخامس” القوي، ويتباهى بحماية بمعيار IP68/69، متفوقاً على هاتف “جوجل بيكسل 10 برو فولد”.
ما يلفت الانتباه هنا هو نهج “أونور” المختلف، فهي لم تعد تسعى خلف النحافة المفرطة. يحافظ “ماجيك في 6” الجديد على سُمك 9 ملم في خيارات الألوان الأحمر والأسود والذهبي، بينما تقلص النسخة البيضاء إلى 8.7 ملم عند إغلاق الجهاز. تبدو “أونور” وكأنها أوقفت سباق النحافة، وركزت بدلاً من ذلك على ميزات أكثر جوهرية، وهو قرار صائب بلا شك، خاصة للمستخدم المصري الذي يبحث عن المتانة وعمر البطارية الطويل.
وهنا تبرز البطارية الهائلة بسعة 6,660 مللي أمبير. في وقت تكتفي فيه معظم الهواتف الرائدة ببطاريات حول 5,000 مللي أمبير، تحدث “أونور” فارقاً حقيقياً. تعتمد البطارية تقنية السيليكون-كربون المتقدمة، وتدعم شحناً سريعاً بقدرة 80 واط، إلى جانب الشحن اللاسلكي، ما يوفر طاقة تشغيل تمتد ليومين كاملين، تبعاً لأنماط الاستخدام.
لا يقل تصميم “ماجيك في 6” إبهاراً، حيث تجمع النسختان الجديدتان باللونين الأحمر والذهبي بين الأناقة وملمس مريح للغاية في اليد، بفضل ظهر الجهاز المصنوع من الشمواه الصناعي. شهدت الشاشات تحسينات ملحوظة؛ فالشاشة الداخلية ما زالت تحمل طية، لكنها تقلصت بنسبة 44%، مع تقليل الانعكاسات وزيادة مقاومتها للصدمات. أما الشاشة الخارجية، فزودت بزجاج “نانو كريستال شيلد” (NanoCrystal Shield) الذي يحمل 5,600 طبقة دقيقة للحماية ومقاومة الانعكاس. ويدعم الهاتف قلم “أونور” بالكامل، فيما تحرص الشاشة على راحة العين بتقنية تعتيم PWM بتردد 4320 هرتز، ومزايا أخرى تعزز تجربة المشاهدة المريحة.
على صعيد البرمجيات، يعمل “ماجيك أو إس 10” (MagicOS 10) استناداً إلى نظام “أندرويد 16“، ويقدم قدرات توافق جديدة مع أجهزة “أبل”، تشمل نقل الملفات إلى هواتف “آيفون” أو أجهزة “ماك”، وعرض إشعارات ساعة “أبل ووتش”. كما يمكن لـ “ماجيك في 6” أن يعمل كشاشة ثانية لأجهزة “ماك”، ليرفع بذلك مستويات الإنتاجية وتعدد المهام، وهي ميزة قد تروق للكثيرين في مصر الذين يمتلكون أجهزة متنوعة.
تنطلق عمليات إطلاق الجهاز في الصين خلال شهر مارس، ثم عالمياً في النصف الثاني من عام 2026. في المحصلة، يؤذن هاتف “أونور ماجيك في 6” بعهد جديد في عالم الهواتف القابلة للطي، واضعاً البطارية الكبيرة والعملية في صميم اهتماماته، ومثبتاً أن النحافة لم تعد الهدف الأسمى في هذا المجال.









