مازدا CX-5 الجديدة: قفزة جريئة نحو المستقبل أم مغامرة غير محسوبة؟
الجيل الجديد من أيقونة مازدا يراهن على جوجل والبرمجيات، فهل يرضي عشاقها القدامى؟

مازدا CX-5 الجديدة ليست مجرد سيارة دفع رباعي أخرى؛ إنها إعلان مبكر عن تحول جذري في فلسفة الشركة، بدءاً من نظام ترفيهي يعتمد كلياً على جوجل، وصولاً إلى وعود بمركبات تعتمد على البرمجيات. هذا التحول يأتي بينما لا تزال CX-5، التي تبدأ من 29,990 دولاراً، هي الحصان الرابح في مبيعات مازدا، متفوقة على شقيقاتها الأكبر CX-90 و CX-70.
لكن التغيير لا يقتصر على الشاشات. السيارة أصبحت أطول بـ 114.5 ملم وأعرض بـ 13 ملم، ليصل طولها الإجمالي إلى 4689 ملم وعرضها 1859 ملم وارتفاعها 1694 ملم. هذا الامتداد، خاصة في قاعدة العجلات التي بلغت 2794 ملم، يترجم مباشرة إلى مساحة داخلية أرحب.
من الخارج، توقيع إضاءة جديد يمنحها حضوراً مختلفاً، مع انحناءات هيكلها التي تذكرنا بلمسات رينج روفر الفاخرة، وإن كان التقاط هذا الإحساس بالكاميرا تحدياً بحد ذاته. ولا تزال مازدا تبهرنا بطلاء ‘كريستال سول الأحمر’ المعدني الجذاب، الذي يكلف 595 دولاراً إضافياً، ويبرق حتى في الأيام الغائمة.
داخل المقصورة، حيث رسخت مازدا مكانتها بتقديم تصميمات تفوق فئتها السعرية، لم يفقد المصممون سحرهم. التصميم الداخلي يتبع نهجاً متحفظاً لكنه أنيق، ويظهر بشكل جيد عبر المستويات الخمسة المختلفة للتجهيزات، كل منها يضيف 2000 دولار على سابقه. لكن هنا تكمن المفاجأة: سائقو CX-5 الحاليون قد يجدون أن التغييرات ليست كلها للأفضل.
وعلى عكس CX-50، التي صممت خصيصاً لسوق أمريكا الشمالية، فإن CX-5 الجديدة هي سيارة عالمية. وهذا يعزز من دورها كمنصة لتجارب مازدا التقنية الجديدة، بما في ذلك نسخة هجينة داخلية قادمة العام المقبل.









