الكاف يدين أحداث نهائي أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال ويفتح تحقيقًا
الاتحاد الإفريقي يؤكد مراجعة اللقطات واتخاذ الإجراءات اللازمة بعد توتر المباراة النهائية

أدان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط.
وتوج المنتخب السنغالي بلقب البطولة القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه المثير على نظيره المغربي بهدف دون رد، في لقاء امتد إلى الأشواط الإضافية عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ضمن منافسات النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة.
وشهدت المباراة لحظات درامية حبست الأنفاس، أبرزها احتساب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 99، إثر مخالفة ارتكبت ضد إبراهيم دياز، لاعب “أسود الأطلس”. إلا أن دياز أهدر الركلة بتسديدة ضعيفة تصدى لها حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي بسهولة.
وفي الدقيقة 95 من الشوط الإضافي الأول، تمكن اللاعب بابي جاي من تسجيل هدف الفوز الثمين لمنتخب السنغال، بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس المغربي ياسين بونو. بهذا الهدف، قاد جاي “أسود التيرانجا” للتتويج بلقبهم القاري الثاني، بعد إنجازهم الأول عام 2021 تحت قيادة المدير الفني بابي تياو.
وتصاعد التوتر بشكل كبير في أجواء المباراة عقب قرار احتساب ركلة الجزاء، حيث اعترض الجهاز الفني واللاعبون السنغاليون بشدة على القرار. ووصل الأمر إلى سحب المدير الفني لاعبيه من أرض الملعب نحو غرفة الملابس، قبل أن يتدخل قائد الفريق، النجم ساديو ماني، ويعيد زملاءه لاستكمال اللقاء وسط أجواء مشحونة للغاية.
وفي بيانه الرسمي، شدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على إدانته القاطعة لأي سلوك غير لائق يصدر عن اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو الحكام خلال المباريات، مؤكدًا رفضه التام للتصرفات التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي اللقاء.
<المغربي“الكاف” أنه يعكف حاليًا على مراجعة جميع اللقطات المصورة المتعلقة بالواقعة، مشيرًا إلى أنه سيتم إحالة الملف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الأحداث، وذلك بهدف الحفاظ على نزاهة البطولة وسلامة المنافسة.









