سر “بلاي ستيشن” الخفي وراء نجاح مانشستر يونايتد الأسطوري
روني يكشف: ألعاب الفيديو كانت مفتاح ترابط لاعبي يونايتد في عهد فيرغسون

على الرغم من مسيرته اللامعة التي شهدت تتويجه بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد، كشف النجم الإنجليزي واين روني عن “مكون سري” غير متوقع وراء هيمنة فريق السير أليكس فيرغسون التاريخي. لم يكن هذا المكون تكتيكات معقدة أو تدريبات شاقة، بل كان اللعب على جهاز بلاي ستيشن.
ففي تصريحات أدلى بها روني (38 عاماً) ضمن برنامجه الصوتي “The Wayne Rooney Show” على إذاعة بي بي سي، أوضح أن جزءاً كبيراً من الترابط بين اللاعبين لم يُصقل داخل المستطيل الأخضر، بل خلال الرحلات الطويلة. كان اللاعبون يشاركون بانتظام في لعبة SOCOM: U.S. Navy SEALs على جهاز بلاي ستيشن بورتابل (PSP)، محولين بذلك الرحلات الشاقة إلى معارك حامية من خمسة لاعبين ضد خمسة.
وقال روني: “أعتقد حقاً أن جزءاً كبيراً من نجاحنا كان بفضل اللعب على جهاز PSP. لقد جعلنا نتواصل أكثر.” وأضاف موضحاً: “كنا نلعبها على متن الطائرة، وفي حافلة الفريق. كنت أنا وريو [فرديناند] ومايكل كاريك وجون أوشي وويس براون. كان عليك أن تتحدث، وأن تكون دقيقاً تكتيكياً، وتذهب لإنقاذ زملائك عندما يُقتلون، وكان ذلك جزءاً هائلاً من نجاحنا. اسأل أي من هؤلاء اللاعبين – لقد كان أمراً رائعاً.”
وأشار روني إلى أن أساليب زملائه في اللعبة كانت غالباً ما تعكس شخصياتهم داخل الملعب. وعن مايكل كاريك، قال: “كان مايكل كاريك متسللاً بعض الشيء، هادئاً. كنت تختبئ فجأة وتسمع قنبلة يدوية ترتد بالقرب منك – كان هو من ألقاها.” أما عن نفسه، فقال: “كنت أندفع بكل قوتي، في الخطوط الأمامية، أتوغل مباشرة.”
وهكذا، بينما تظل قيادة فيرغسون الأسطورية وجودة التشكيلة أمراً لا جدال فيه، يؤكد روني أن لعبة SOCOM وجهاز بلاي ستيشن ربما لعبا دوراً غير مقدر في بناء واحدة من أكثر السلالات الكروية هيمنة في التاريخ.

ساهم واين روني ومايكل كاريك في فوز مانشستر يونايتد بالعديد من الألقاب. / Michael Regan/GettyImages









