فن

بعد رحيل والدته سمية الألفي.. أحمد الفيشاوي يوجه رسالة صمود من صالة الألعاب الرياضية

الفنان أحمد الفيشاوي يظهر في الجيم برسالة مؤثرة لجمهوره بعد أيام من وفاة والدته الفنانة الكبيرة سمية الألفي

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في اخبار الفن والثقافة.

أطل الفنان أحمد الفيشاوي مؤخرًا على جمهوره من داخل إحدى صالات الألعاب الرياضية، وذلك بعد أيام قليلة من رحيل والدته الفنانة الكبيرة سمية الألفي. وقد وجه الفيشاوي رسالة قوية لمتابعيه بضرورة عدم الاستسلام وتجاوز الأحزان، ما أثار تفاعلًا واسعًا مع رسالته.

ونشر أحمد الفيشاوي عبر صفحته الشخصية بموقع «إنستجرام» مقطع فيديو، بدا فيه وهو يمارس التمارين الرياضية، ثم مشهد آخر يتأمل فيه السماء، تذكرًا لوالدته الراحلة. وأرفق الفيديو بتعليق مقتضب لكنه معبر: «بخصوص هذا الصباح.. لا تستسلم أبدًا»، في إشارة واضحة إلى صموده أمام فقدان والدته.

تفاعل جمهور أحمد الفيشاوي بشكل كبير مع رسالته، معربين عن تعاطفهم العميق معه في هذا الظرف الأليم. وجاء في أحد التعليقات البارزة: «محدش يزايد علي وجع حد و لا الطريقة اللي المفروض يمارسها علشان يعبر بيها عن وجعه.. مفيش أعظم من فقدان الأم ومفيش طريقة مثلي للتعبير عن الحزن ولا كاتالوج الشخص في الفترة دي بيتخبط جدا ومحاولة تظاهره بالقوة ما هي إلا محاولة لإخفاء ضعف وتهدئه وربط علي وجع و هو عكس الحقيقة تماما».

وكان الفنان أحمد الفيشاوي قد استقبل عزاء والدته الراحلة سمية الألفي يوم الاثنين الماضي بمسجد عمر مكرم، حيث حرص عدد من نجوم الفن على تعزيته ومواساته. ومن أبرز الحاضرين: أحمد السقا، باسم سمرة، خالد النبوي، أحمد السعدني، دنيا سمير غانم وزوجها الإعلامي رامي رضوان.

رحلت الفنانة القديرة سمية الألفي عن عالمنا يوم السبت الماضي، عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وقد نعاها عدد كبير من نجوم الفن، بالإضافة إلى نقابة المهن التمثيلية والمركز القومي للسينما.

تركت الألفي خلفها إرثًا فنيًا غنيًا، حيث قدمت العديد من الأعمال السينمائية البارزة كان أبرزها أفلام «علي بيه مظهر و40 حرامي»، «عيب يا لولو يا لولو»، «القرداتي»، «علي بيه مظهر»، «الموظفون في الأرض»، «فقراء ولكن سعداء»، و«تلك الأيام». كما تألقت في عدة أعمال درامية منها «ليالي الحلمية»، «بوابة الحلواني»، «أحلام وردية»، «المفتاح الضائع»، «منشية البكري»، «العطار والسبع بنات»، «كناريا وشركاه»، و«شاطيء الخريف».

مقالات ذات صلة