مصير مئات المرشحين في يد القضاء: المحكمة الإدارية العليا تحسم الجدل الانتخابي
إحالة 59 طعنًا للنقض، ورفض 14، وتأجيل 187... تفاصيل جلسة حاسمة رسمت ملامح الخريطة البرلمانية.

انتهى الانتظار. حُسمت مصائر. عشرات المرشحين كانوا يترقبون قرار المحكمة. اليوم، أصدرت المحكمة الإدارية العليا كلمتها. كانت قراراتها حاسمة وسريعة. أغلقت أبواب الأمل أمام البعض. وفتحت مسارًا قانونيًا جديدًا لآخرين. كانت جلسة واحدة كفيلة بتحديد مستقبل سياسي لدوائر انتخابية بأكملها.
### بداية الحدث → تفاصيل الطعون
بدأت القصة بوابل من الطعون. مئات الاعتراضات قُدمت من مرشحين وأصحاب صفة. كل طعن حمل قصة مختلفة. البعض طالب بإلغاء الانتخابات بالكامل في دائرته. آخرون طالبوا بوقف جولة الإعادة. السبب الرئيسي كان مزاعم بوجود مخالفات جسيمة. اتهامات مباشرة طالت عمليات الفرز والتجميع. وصل الأمر إلى طلب واحد بوقف العملية الانتخابية كلها في المرحلة الأولى، وطعن آخر استهدف فوز قائمة بأكملها. كانت محافظات الجيزة والبحيرة والمنيا هي الأكثر تقديمًا للطعون، مما يعكس حجم التنافس الشرس والجدل فيها.
### تفاصيل الجلسة → نتائج التحقيق
داخل قاعة المحكمة، كانت الأجواء مشحونة. استمع القضاة لمرافعات الدفاع. فحصوا كل مستند. دققوا في كل ورقة قُدمت لهم. ثم جاءت القرارات النهائية. كانت بمثابة ضربة قاضية للبعض. أحالت المحكمة 59 طعنًا إلى محكمة النقض، وهي الجهة القضائية الأعلى للفصل في صحة العضوية. هذا يعني أن المعركة القانونية لم تنته بعد لهؤلاء. ورفضت 14 طعنًا بشكل قاطع. لم تجد فيها ما يستدعي القبول. أما العدد الأكبر، 187 طعنًا، فقد تقرر تأجيله. سيُحسم مصيرهم النهائي في جلسة 29 نوفمبر. قرار ترك العشرات في حالة ترقب وقلق.









