مونديال 2026: 5 منتخبات عربية على موعد مع التاريخ في المباراة الافتتاحية
مع تحديد مستويات القرعة، تترقب السعودية ومصر والجزائر وتونس وقطر فرصة مواجهة المكسيك في ستاد أزتيكا الأسطوري.

بدأت حمى مونديال 2026 مبكراً. كشف الفيفا عن مستويات القرعة. الصورة الآن واضحة تماماً. 48 منتخباً. 12 مجموعة. الحلم أكبر من أي وقت مضى. لكن الأنظار تتجه نحو حدث واحد: المباراة الافتتاحية. المكسيك، أحد المضيفين، ستقص الشريط يوم 11 يونيو على أرضها. والمكان؟ ستاد “أزتيكا” الأسطوري. الأجواء ستكون نارية بكل تأكيد. السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: من سيواجه “الأخضر” المكسيكي في تلك الليلة التاريخية؟
الجواب يكمن في المستوى الثالث. لوائح القرعة بسيطة ومباشرة. المكسيك، كونها في المستوى الأول، ستواجه منتخباً من المستوى الثالث تحديداً. وهنا تكمن الإثارة الكبرى. خمسة منتخبات عربية تتمركز في هذا المستوى الحاسم: السعودية، مصر، الجزائر، تونس، وقطر. هذا التوزيع، الذي يعتمد على آخر تصنيف للفيفا، يرفع حظوظ العرب بشكل هائل للظهور في افتتاح أكبر محفل كروي. يا له من سيناريو محتمل! القرعة التي ستُجرى في الخامس من ديسمبر ستكون ليلة حبس أنفاس للجماهير العربية، التي تحلم برؤية فريقها تحت الأضواء العالمية منذ الدقيقة الأولى.
### الأخضر المكسيكي ينتظر.. والعرب يترقبون
التحليل الفني بسيط. المكسيك فريق قوي على أرضه. يلعب بضغط جماهيري هائل. لكن مواجهة منتخب عربي في الافتتاح تحمل طابعاً خاصاً. كل منتخب من الخمسة يملك أسلوبه. السعودية تملك السرعة. مصر تعتمد على التنظيم الدفاعي. الجزائر تلعب بروح قتالية. تونس تتميز بالانضباط التكتيكي. وقطر، بطلة آسيا، تطورت بشكل مذهل. أي مواجهة ستكون بمثابة اختبار حقيقي للمكسيك، وفرصة ذهبية للعرب لترك بصمة مبكرة. المراقبون يرون أن هذه الفرصة لا تتكرر كثيراً، فأن تبدأ المونديال يعني أنك خطفت أنظار العالم بأسره.
### حسابات معقدة.. المغرب والأردن خارج الصورة
لكن ليست كل المنتخبات العربية في دائرة الضوء هذه. المغرب، صاحب الإنجاز التاريخي في 2022، يتواجد في المستوى الثاني. هذا يعني أنه لن يواجه المكسيك في الافتتاح. كذلك الأردن، الذي يحل في المستوى الرابع. هناك تفصيل تكتيكي آخر يزيد من احتمالات العرب. لا يمكن للمكسيك مواجهة بنما. كلاهما من اتحاد أمريكا الشمالية (كونكاكاف)، ولوائح الفيفا تمنع وجود منتخبين من نفس القارة في مجموعة واحدة، باستثناء أوروبا طبعاً. هذا الاستثناء يقلص عدد الخصوم المحتملين للمكسيك من المستوى الثالث، ويزيد من فرصة اختيار منتخب عربي. الأرقام لا تكذب، والاحتمالات الآن في صالح العرب أكثر من أي وقت مضى.









