رياضة

حلم المونديال يقترب.. قرعة الملحق تضع العراق على بعد خطوة من التاريخ

العراق ينتظر الفائز من بوليفيا أو سورينام لتحقيق حلم غاب منذ 1986.

حبس الشارع الرياضي العراقي أنفاسه ترقبًا لقرعة الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، لتأتي النتائج حاملة معها فرصة تاريخية طال انتظارها. فبات منتخب “أسود الرافدين” على بعد 90 دقيقة فقط من تحقيق حلم غاب منذ مونديال المكسيك 1986، يا له من إنجاز يلوح في الأفق.

قرعة حاسمة

أسفرت القرعة التي أُجريت في مارس المقبل عن وضع منتخب العراق في المباراة النهائية مباشرة، مستفيدًا من تصنيفه المتقدم مقارنة ببقية المنافسين. وينتظر المنتخب العراقي، الذي قدم أداءً لافتًا في الملحق الآسيوي، الفائز من مواجهة نصف النهائي التي ستجمع بين منتخب بوليفيا من أمريكا الجنوبية ومنتخب سورينام من أمريكا الشمالية. إنه مسار واضح، لكنه ليس بالضرورة سهلًا.

منافس محتمل

الآن، تتجه الأنظار نحو هوية الخصم المحتمل، ولكل منهما حساباته الخاصة التي تفرض على الجهاز الفني العراقي دراسة دقيقة.

تحدي أمريكي جنوبي

يُعرف المنتخب البوليفي بقوته التقليدية على أرضه في لاباز، مستفيدًا من الارتفاع الشاهق الذي يرهق الخصوم. لكن، بحسب محللين، إقامة المباراة على أرض محايدة قد تجرد بوليفيا من سلاحها الأهم، مما يفتح الباب أمام تفوق فني عراقي محتمل إذا ما تم استغلاله جيدًا.

مفاجأة الكاريبي

أما سورينام، فيمثل لغزًا حقيقيًا. المنتخب الذي يعتمد بشكل كبير على لاعبين محترفين في أوروبا من أصول سورينامية، تطور بشكل لافت في السنوات الأخيرة. يُرجّح مراقبون أنه قد يكون “الحصان الأسود” الذي لا يمكن الاستهانة به أبدًا، فكرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بالجاهزية على أرض الملعب.

فرصة تاريخية

هذه الفرصة الثمينة لم تكن لتتاح لولا النظام الجديد لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا. لقد فتح هذا التوسع الباب أمام منتخبات طموحة مثل العراق للمنافسة على مقعد في المحفل العالمي، وهو ما يراه خبراء خطوة إيجابية لزيادة عالمية البطولة. لم يعد الحلم مستحيلًا، بل أصبح أقرب من أي وقت مضى لجيل جديد من اللاعبين.

في النهاية، يقف منتخب العراق أمام لحظة فارقة في تاريخه. سواء واجه صلابة بوليفيا أو طموح سورينام، فإن المباراة النهائية للملحق لن تكون مجرد لقاء في كرة القدم، بل ستكون تجسيدًا لأمل أمة بأكملها تتوق لرؤية علمها يرفرف مجددًا في كأس العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *