الأخبار

الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026: “التعليم” تحدد مواعيد الدراسة والإجازات والامتحانات

متى تبدأ الدراسة والإجازة؟ دليلك الكامل لمواعيد العام الدراسي الجديد 2026

أعلنت وزارة التربية والتعليم عن الخريطة الزمنية الكاملة للعام الدراسي 2026، في خطوة استباقية ترسم ملامح المنظومة التعليمية قبل أكثر من عام من انطلاقه. يحدد الإعلان بدقة مواعيد بدء الدراسة وانتهاء الفصول الدراسية، بالإضافة إلى توقيتات الإجازات والامتحانات لمختلف المراحل التعليمية.

تفاصيل العام الدراسي 2026

وفقًا للجدول الزمني الرسمي، ينطلق العام الدراسي 2026 يوم السبت الموافق 20 سبتمبر 2025، ويستمر على مدار 36 أسبوعًا لينتهي رسميًا يوم الخميس 11 يونيو 2026. هذه المدة تشمل فترتي الدراسة والامتحانات، مما يضمن تغطية المناهج الدراسية بشكل كامل.

يبدأ الفصل الدراسي الأول في 20 سبتمبر 2025 ويختتم في 22 يناير 2026. وتسبق نهايته امتحانات صفوف النقل التي تنطلق في 10 يناير 2026، تليها امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول التي تبدأ يوم السبت 17 يناير 2026.

إجازة نصف العام ومواعيد الامتحانات النهائية

يحصل الطلاب على إجازة نصف العام لمدة أسبوعين، تبدأ من السبت 24 يناير 2026 وتستمر حتى الخميس 5 فبراير 2026. وعقب انتهاء الإجازة، ينطلق الفصل الدراسي الثاني يوم السبت 7 فبراير 2026، ويمتد حتى نهاية العام الدراسي في 11 يونيو 2026.

حددت الوزارة يوم السبت 16 مايو 2026 موعدًا لبدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية. أما بالنسبة للامتحانات القومية، فتبدأ امتحانات الدبلومات الفنية في 31 مايو 2026، بينما تنطلق امتحانات الثانوية العامة يوم السبت 20 يونيو 2026.

دلالات التخطيط المسبق

إن الإعلان المبكر عن خريطة العام الدراسي 2026 لا يمثل مجرد سرد للتوقيتات، بل يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو فرض حالة من الاستقرار والتخطيط طويل الأمد في قطاع التعليم. هذا النهج يمنح الأسر المصرية والمؤسسات التعليمية مساحة كافية لتنظيم التزاماتها، ويقضي على حالة الترقب التي كانت تصاحب بداية كل عام دراسي.

كما يكشف التوزيع الزمني للامتحانات عن رؤية لوجستية تهدف إلى تخفيف الضغط على المنظومة التعليمية. فمن خلال المباعدة بين امتحانات النقل والإعدادية والدبلومات الفنية ثم الثانوية العامة، تضمن الوزارة إدارة العملية الامتحانية بكفاءة وتمنع تداخل المراحل المختلفة، مما ينعكس إيجابًا على جودة المراقبة والتصحيح ويقلل من الأعباء على المعلمين والإداريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *