وفاة المصور ماجد هلال: مأساة تهز الوسط الفني وتفتح ملف السلامة المهنية في كواليس الإنتاج
سقوط من ونش ينهي حياة مصورين.. ريهام عبد الغفور تودع ماجد هلال بكلمات مؤثرة وتساؤلات حول أمان مواقع التصوير

في واقعة مأساوية هزت الوسط الفني والإعلامي، لقي المصور الشاب ماجد هلال مصرعه إثر سقوطه من رافعة ونش أثناء تصوير إعلان تجاري. الحادث لم يقتصر على هلال، بل امتد ليودي بحياة زميله المصور كيرلس صلاح، ليفتح الباب أمام تساؤلات مؤلمة حول معايير الأمان في مواقع التصوير.
تفاصيل الحادث المروع
تفاصيل الحادث المروع تكشفت في مدينة بورسعيد، حيث كان المصوران ماجد هلال وكيرلس صلاح يؤديان عملهما على ارتفاع كبير باستخدام رافعة ونش للحصول على زوايا تصوير مميزة. لكن ما كان يُفترض أن يكون يوم عمل عاديًا تحول إلى فاجعة بسقوطهما المفاجئ، مما أدى إلى وفاتهما على الفور في موقع العمل.
صدمة في الوسط الفني
فور انتشار الخبر، خيم الحزن على الأوساط الفنية، وعبرت الفنانة ريهام عبد الغفور عن صدمتها بنعي مؤثر نشرته عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام». وكتبت معلقة على صورة هلال: «إنت حتوحشنا أوي وإحنا بنحبك أوي وعمرنا ما حننساك ولا ننسى ابتسامتك الحلوة»، وهي كلمات عكست حجم العلاقة الإنسانية التي كانت تربطها بالمصور الراحل.
مراسم الجنازة والعزاء
وفي أجواء من الأسى، شُيع جثمان المصور ماجد هلال يوم الخميس من مسجد الشموت بمدينة بنها، بحضور آلاف من أهله وأصدقائه وزملائه. ومن المقرر أن تستقبل أسرته العزاء يوم الأحد المقبل، الموافق 3 نوفمبر، في مسجد عمر مكرم، ليكون محطة أخيرة لتوديع شاب عُرف بطيبته وروحه المرحة.
ما وراء الخبر: أمان الكواليس
هذا الحادث المأساوي يتجاوز كونه مجرد خبر عن وفاة شخصين، ليتحول إلى مرآة تعكس المخاطر الكامنة في كواليس الإنتاج الفني والإعلاني. فالسعي وراء اللقطة المثالية يدفع أحيانًا الطواقم الفنية إلى العمل في ظروف محفوفة بالمخاطر، مما يضع قضية السلامة المهنية في صدارة المشهد. الحادث يطرح بقوة ضرورة مراجعة وتطبيق معايير أمان صارمة لحماية “جنود الكواليس” الذين يمثلون العمود الفقري لأي عمل فني ناجح.









