تأجيل محاكمة خلية مدينة نصر إلى نهاية العام
الدائرة الثانية إرهاب تحدد 31 ديسمبر موعدًا جديدًا لمحاكمة 18 متهمًا في قضية أمنية بارزة

في تطور جديد لإحدى قضايا الأمن القومي البارزة، قررت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة في مجمع محاكم بدر، تأجيل جلسات محاكمة 18 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ «خلية مدينة نصر». وحددت المحكمة جلسة 31 ديسمبر المقبل موعداً جديداً لاستكمال الإجراءات القضائية في مواجهة المتهمين بتهم خطيرة تمس استقرار الدولة والمجتمع.
ويأتي هذا القرار الإجرائي في سياق القضية التي تحمل رقم 15978 لسنة 2024 جنايات مدينة نصر، والتي تحظى باهتمام واسع نظراً لطبيعة الاتهامات الموجهة للمجموعة. ويسمح التأجيل لهيئة الدفاع بالاطلاع على مستجدات ملف القضية واستعداداً للمرافعات القادمة، وهو إجراء معتاد في مثل هذه القضايا المعقدة التي تتطلب فحصاً دقيقاً للأدلة.
طبيعة الاتهامات وأبعادها
يكشف أمر الإحالة الصادر عن النيابة العامة عن حجم الاتهامات الموجهة للمتهمين، والتي تتصدرها تهمة تولي قيادة في جماعة إرهابية. وتشير لائحة الاتهام إلى أن أهداف هذه الجماعة كانت تتمحور حول الإخلال بـالنظام العام وتقويض سلامة وأمن المجتمع، وهي تهم تضع المتهمين أمام عقوبات مشددة بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وتتجاوز الاتهامات مجرد الانضمام لجماعة محظورة، لتشمل السعي لتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة مهامها. ويعكس هذا البعد من الاتهامات وجود مخطط يستهدف البنية الأساسية للدولة، بالإضافة إلى الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
استغلال منصات التواصل الاجتماعي
لم تقتصر الاتهامات على الأنشطة التنظيمية التقليدية، حيث وجهت النيابة للمتهمين الثاني والثالث والسابع تهماً محددة بالتحريض على المشاركة في تجمهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويسلط هذا الاتهام الضوء على التحول في أساليب الجماعات المتطرفة التي باتت تعتمد بشكل كبير على الفضاء الرقمي لنشر أفكارها وحشد الأنصار، وهو ما يمثل تحدياً أمنياً وقانونياً متجدداً.









